الصيد يعقد اجتماعاً أمنياً حول ليبيا وتهديد "داعش"

الصيد يعقد اجتماعاً أمنياً حول ليبيا وتهديد "داعش"

09 فبراير 2016
الصورة
أجّل الصيد زيارة كانت مقررة، اليوم، إلى المغرب (Getty)
+ الخط -

عقد رئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً خاصاً للجنة التنسيق الأمني والمتابعة، لتدارس الوضع الأمني والمستجدات في ليبيا والتطورات المحتملة وتداعياتها، في ضوء تمدّد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في هذا البلد، ومحاولات عناصر "إرهابية" التسلّل إلى تونس.

وحضر الاجتماع الأمني وزراء الدّفاع الوطني والداخلية والخارجية وعدد من الإطارات العسكرية والأمنية العليا.

واستعرضت خلية التنسيق الأمني والمتابعة، الجهود المبذولة للتوقّي من "الإرهاب ومكافحة هذه الآفة"، وسجلت النجاحات النوعية في مجال العمليات الاستباقية وملاحقة "الإرهابيين في أوكارهم والقضاء على عدد منهم، إلى جانب اكتشاف عدد من الخلايا الإرهابية النائمة، وإحباط مخططات إرهابية خطيرة"، بحسب بيان الحكومة.

ووفقاً للبيان، فقد أقرّت الخلية تدعيم التواجد العسكري والأمني على الحدود، مؤكدة أنّ "التهديدات الإرهابية القائمة والمخاطر المحدقة بالأمن القومي، خاصة في ظلّ الأوضاع الإقليمية المضطربة، تتطلب تعميق الوعي بدقة المرحلة، وملازمة اليقظة، وتفادي كلّ ما من شأنه أن يعيق جهود الوحدات العسكرية والوحدات الأمنية".

ودعت الحكومة الأطراف الوطنية ومكوّنات المجتمع المدني والمواطنين إلى الانخراط الكامل والمتواصل في الجهود المبذولة لكسب الحرب على الإرهاب وترسيخ عوامل الأمن والاستقرار.

كما أقرّت القيام بعمليات تفقدية للمنشآت، للوقوف على مدى تنفيذ التدابير المتعلقة بتأمين الحماية الذاتية للمؤسسات المعنية.

واستعرضت خلية التنسيق الأمني والمتابعة، تقدم تنفيذ ما تمّ إقراره من إجراءات لدعم التجهيزات والمعدات لفائدة المؤسستين العسكرية والأمنية، وتحسين الأوضاع المادية والمعنوية للمنتمين لهما، بما يعزّز تفرّغهم لأداء مهامهم على الوجه الأفضل.

وتأتي هذه الإشارة على خلفية الاحتجاجات الكبيرة لنقابات الأمن، في الأيام الماضية، وتهديدها بالدخول في سلسلة إضرابات، والامتناع عن تأمين نشاطات رياضية وثقافية، وتصعيد الموقف إذا لم تتم الاستجابة لطلباتها.

وأجّل الصيد زيارة كانت مقررة اليوم إلى المغرب، على أن يجري التنسيق لتحديد موعد جديد لهذه الزيارة.

ويبدو أن أسباب التأجيل تعود إلى سببين اثنين، الوضع الأمني في البلاد، خصوصاً بعد أحداث الجنوب، والوضع الصحي لرئيس الحكومة الذي يستوجب منه راحة أطول.

وعلم "العربي الجديد"، أن الأطباء المشرفين على الصيد منحوه راحة ضرورية لأسبوعين، ولكن الصيد رفض ذلك بحكم الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد.

المساهمون