الصدر مندّداً بقتل أئمّة البصرة: الإرهاب لا دين له

04 يناير 2015
الصورة
الإرهاب بدأ يهدّد جميع الطوائف والأديان (فرانس برس)
+ الخط -

شنّ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، هجوماً شديد اللهجة على عصابات القتل والجريمة في البصرة، واصفاً للمرة الأولى هذه العصابات بـ"الإرهابية".

ودعا الصدر الحكومة العراقية لتجنيد كافة إمكانياتها لكشف الجناة بحادثة قتل الأئمة في البصرة وتقديمهم للقضاء، معتبراً، في بيانٍ أصدره، أنّ "الإرهاب لا دين له، وبدأ باستهداف المحافظات المستقرة أمنياً، ومنها البصرة".

وأوضح الصدر أنّ الارهاب بدأ يهدد جميع الطوائف والأديان، ويخطط لزعزعة الأمن والاستقرار، من خلال بث الطائفية المقيتة التي تمثّل سلاحاً للإرهابيين، لافتاً إلى أنّ "الأيادي الآثمة التي اغتالت المشايخ الأبرياء في البصرة، لا تريد إلا التقسيم وتحريض السنّة المعتدلين، ليكون التحاقهم بشذاذ الآفاق أمراً مستساغاً بعد أن صاروا منبوذين من كل الطوائف والأديان والأعراق".

ودعا زعيم التيار الصدري المواطنين للابتعاد عن دعاة الفتنة والطائفية، على أمل كشف الجناة وتقديمهم للقضاء، وحثّهم على إقامة صلاة وخطبة موحدة، يوم الجمعة المقبل، تنديداً بتلك الحادثة، مشيراً إلى أنّ الجريمة جاءت بعد زيارة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى البصرة، وذلك بهدف إضعاف الحكومة.

من جهةٍ أخرى، أمر القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، بتحريك لواء عسكري قتالي إلى محافظة البصرة، للحد من نفوذ الميليشيات المسلّحة، بحسب ما أفاد مصدر أمني مطلع في قيادة عمليات البصرة، لـ"العربي الجديد".

وكشف المصدر أنّ "أفواج اللواء بدأت بالتحرك باتجاه البصرة، التي شهدت تصاعداً في عمليات القتل الطائفي والخطف والسطو المسلح والابتزاز"، موضحاً أنّ "القوات القتالية ستنفّذ عمليات دهم وتفتيش لمعاقل الميليشيات، وتعزّز حماية المساجد التابعة للوقف السني، وتكثّف نقاط التفتيش في مدن البصرة".

وفي سياقٍ متصل، أعلنت اللجنة الأمنية في محافظة البصرة عن وصول اللواء 67 التابع للفرقة 16 في الجيش العراقي، للمساهمة في حفظ أمن المحافظة، وقال رئيس اللجنة، جبار الساعدي، في بيانٍ له، إن "اللواء الذي يضم أكثر من 1500 عنصر، وثلاثة أفواج قتالية، سيتمركز في قضاء الزبير، لإعادة الاستقرار الى تلك المنطقة".

المساهمون