الصحة المصرية تقرر العزل المنزلي لمصابي كورونا

02 مايو 2020
الصورة
قررت الوزارة العزل المنزلي بسبب زيادة أعداد المصابين (Getty)
+ الخط -
أصدرت وزارة الصحة المصرية تعليمات بالعزل المنزلي لمصابي فيروس كورونا الجديد، في حال عدم ظهور أعراض على المصاب، أو ظهور أعراض بسيطة، بحيث يترك للطبيب المعالج اتخاذ قرار العزل منزلياً، نظراً للارتفاع المتزايد في أعداد المصابين بالفيروس، وعدم قدرة المستشفيات المخصصة للعزل في المحافظات على استيعابهم.


وقالت الوزارة في منشور لها، الجمعة، إن على الطبيب المعالج مراعاة شرح قواعد العزل المنزلي للمصاب، وأهمها تدريبه على كيفية قياس درجة الحرارة من تحت الإبط، مع إعطائه نسخة عن إرشادات العزل في المنزل، ونسخة عن دليل تطور الأعراض المرضية، مستطردة أنه يفضل تخصيص حمام منفصل للمصاب، أو تنظيفه بعد كل استخدام.

وأضافت أن مدة العزل المنزلي ستستمر لمدة 14 يوماً بعد انتهاء الأعراض، وفي حال عدم وجود أعراض يستمر العزل لمدة 14 يوماً من تاريخ تأكيد الإصابة، مشددة على ضرورة التزام المصاب بعدم الخروج من غرفته إلا لدخول الحمام، وارتداء كمامة عند الخروج من الغرفة، مع الحفاظ على تهويتها، وعدم استخدام مروحة للسقف.



وتابعت الوزارة أنه يجب استمرار المصاب في غسل يديه جيداً، وتحديد شخص واحد (ليس من كبار السن، ولا يعاني من أمراض مزمنة) لتقديم الطعام له، وبعض المستلزمات مثل الكمامات والمطهرات، شريطة أن يضعها على باب الغرفة، وينصرف، من دون ملامسته، منبهة إلى ضرورة ذهاب المصاب إلى المستشفى التي شخص بها لأول مرة، وذلك عند ظهور أعراض عليه كاستمرار الحرارة.



وتضمن منشور الوزارة احتياطات التحدث مع الآخرين داخل المنزل، وكيفية قياس درجة الحرارة، وأن علامات تطور الأعراض المرضية هي استمرار ارتفاع درجة الحرارة لمدة تزيد على 3 أيام، وضيق التنفس، وألم شديد يعيق التنفس، واضطراب الوعي، وعند ظهورها يجب اللجوء إلى المستشفى على الفور.



كما تضمن المنشور إرشادات هامة للفريق الطبي، منعاً لانتشار العدوى داخل المستشفيات، مبيناً أن الخطورة تكمن في المستشفيات التي ليس بها أماكن لعزل المصابين، لأن أطقمها الطبية لا ترتدي واقيات، بحجة أنهم غير منوطين باستقبال الحالات المصابة بفيروس كورونا، حيث إن أغلب الإصابات تكون في المستشفيات المركزية أو العامة.



وأوضح أن العدوى تنتقل بين أفراد الفريق الطبي عن طريق العلاقات الاجتماعية التي تجمعهم داخل المستشفى، لافتة إلى أن عضو الفريق الطبي مثله مثل أي شخص "لا بد وأن يأخذ احتياطاته عند دخول المنزل، من خلال خلع الحذاء خارجه، وتنظيف المكان جيداً بالمنظفات والمطهرات، وترك مسافة متر عند التحدث، والابتعاد تماماً عن كبار السن، والحوامل، والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة".


كانت وزارة الصحة قد أعلنت اقتراب حصيلة الإصابات بفيروس كورونا من 6 آلاف، بواقع 5895 إصابة حتى الآن، مع تسجيل رقم قياسي يومي جديد هو 358 إصابة جديدة، ووفاة 11، ليصل العدد الإجمالي لحالات الوفاة حتى الآن إلى 406 بنسبة 6.9 في المائة لإجمالي الإصابات، في حين ارتفعت حالات الشفاء إلى 1460 حالة.

وخففت الحكومة المصرية قيود التدابير الاحترازية وحظر التجول منذ بداية شهر رمضان، ليمنع التجول من التاسعة مساءً، وحتى السادسة صباحاً، فضلاً عن إعادة تشغيل المحال التجارية والحرفية والمراكز التجارية (المولات) يومي الجمعة والسبت، وإعادة تشغيل الخدمات الحكومية تدريجياً، بعودة عمل بعض المصالح جزئياً كالشهر العقاري والمحاكم والمرور.