الصحة المصرية تستعين بـ"الأمن الوطني" لإجلاء مرضى كورونا

31 مايو 2020
الصورة
وكيل الصحة في الدقهلية: الوضع أصبح فوق طاقتنا(فرانس برس)
قال وكيل وزارة الصحة في محافظة الدقهلية المصرية، سعد مكي، إن وزيرة الصحة هالة زايد، طالبته بإخطار جهاز "الأمن الوطني" لإخراج مرضى فيروس كورونا من المستشفيات المخصصة للعزل، حتى وإن كانت نتائج تحاليلهم لا تزال موجبة، وذلك تحت ذريعة توفير الأماكن للمصابين الجدد، ووجود حالات أخرى في أمسّ الحاجة لإنقاذ حياتهم.

وأضاف مكي، في مؤتمر صحافي عقده في مديرية الصحة بالمحافظة، مساء السبت: "لا يوجد أمن في مستشفى تمي الأمديد للعزل بالدقهلية، ولما عرضتُ الموضوع على وزيرة الصحة قالت لي بلّغ الأمن الوطني"، مستطرداً: "لازم جهات الدولة كلها تساعد بعضها، وعلى جهاز الأمن الوطني أن يتحرك من أجل إخراج هؤلاء الناس، وإتاحة هذه الأماكن لغيرهم من المرضى".

وتابع: "لازم نفضّي السرير لمريض آخر غلبان هايموت في الإسعاف، خاصة أن عندنا واحد قاعد في المستشفى، ومش عاوز يخرج منها عشان مستريح"، مردفاً: "بعض المرضى لا تزال حالتهم موجبة، إلا أن حالتهم الصحية مستقرة، ولا يريدون الخروج من مستشفى العزل، وبالتالي يجب التدخل لإخراجهم بواسطة الأجهزة المختصة".

وزاد مكي: "مستشفى تمي الأمديد به 106 أسرّة، و20 سرير عناية مركزة، وأول ما بدأنا كان عدد المصابين بفيروس كورونا محدوداً، وللأسف وزارة الصحة تُبقي على المرضى لفترات طويلة تمتد إلى 3 و4 أسابيع، وهناك 80 في المائة منهم يتنزهون في حدائق المستشفى، وحالتهم مستقرة وزي الفل، لكن مش عايزين يخرجوا"، على حد تعبيره.

وختم قائلاً: "الوضع أصبح فوق طاقتنا، واللي صحته تتحسن لازم أخرجه من المستشفى، ويروح يقعد في بيته، حتى لو تحليله لم يتحول بعد إلى سالب، لأن بروتوكول العلاج بيقول يأخذ الدواء لمدة 5 أيام فقط".



كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا مقطعاً مصوراً لمكي من داخل مستشفى العزل بالمدينة الجامعية في المنصورة، الجمعة، يطالب فيه الأطباء بإخراج المرضى من مصابي كورونا، والذين تحسنت حالتهم بعد 5 أيام فقط من العزل، حتى وإن كانت مسحاتهم لا تزال موجبة، على أن يستكملوا العلاج في منازلهم.

وقال مكي في المقطع: "أنا ببلغكم نيابة عن وزيرة الصحة، هي قالت لو هاتفتحوا موضوع الخروج الاختياري ماحدش هايمشي"، مضيفاً "امنعوا عنهم العلاج والأكل، وامنعوا الفرش والغسيل، وكل حاجة، لأن هو الآن تجاوز مرحلة الخطر. وللأسف بعض المرضى يرفضون الخروج رغم تحسّن حالتهم عشان يأكلوا ويشربوا ببلاش، ويأخذوا هدايا كمان من المجتمع المدني!".

دلالات

تعليق: