الصحافيون التونسيون غاضبون من السلطات الأميركية

22 مايو 2015
الصورة
عربية حمادي (يوتيوب)
+ الخط -

حالة من الغضب تملكت الصحافيين التونسيين، الذين رافقوا الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، خلال زيارته للولايات المتحدة الأميركية، جاء ذلك بسبب الإجراءات الأمنية "المبالغ فيها"، التي تعاملت بها السلطات الأمنية الأميركية مع الصحافيين التونسيين، بحسب ما أعلنوا.

وأشار الصحافيون التونسيّون إلى أنّ "السلطات الأمنيّة الأميركيّة تركتهم ينتظرون تحت الأمطار مع معداتهم التقنية، التي تعطل البعض منها نتيجة المياه"، كما قامت بتفتيشهم بشكل اعتبرته الإعلامية في قناة "حنبعل تي في"، عربية حمادي، في تصريح لإحدى الإذاعات التونسية "اعتداءً على الصحافيين وعدم احترام لخصوصية عملهم"، مضيفةً "قضينا وقتاً طويلاً تحت الأمطار، ننتظر إجراءات التفتيش والمراقبة المعقدة".

إقرأ أيضاً: أوباما يعلن نيته تصنيف تونس "حليفاً استراتيجياً" لبلاده

ويُرافق السبسي في زيارة العمل إلى الولايات المتحدة، وفد إعلامي من مختلف وسائل الإعلام التونسية، من الذين قاموا بتغطية مصاريف رحلتهم بعد إعلان المستشار الإعلامي للرئيس التونسي، معز السيناوي، أن رئاسة الجمهورية التونسية لن تقوم بدعوة أي صحافي لتغطية هذه الزيارة، ومن يرغب في ذلك من وسائل الإعلام التونسية، يقم بتغطية مصاريف الرحلة لفريقه الصحافي.

وأتى هذا القرار من قبل رئاسة الجمهورية، على خلفية اتهام من قبل الهياكل النقابية لمصالح الإعلام برئاسة الجمهورية باعتماد المحسوبية في اختيار الصحافيين المرافقين لرئيس الجمهورية في زياراته الخارجية، بخاصةً أنه كان يتم في السابق تحمل مصاريف إقامة وسفر الصحافيين من قبل رئاسة الجمهورية التونسية.

اقرأ أيضاً: صورة للسبسي في واشنطن تخلق الجدل بتونس

تصريح الإعلامية عربية حمادي لإذاعة شمس أف أم

المساهمون