الشهيد مهند حلبي.. صار محامياً فلسطينياً

الشهيد مهند حلبي.. صار محامياً فلسطينياً

14 أكتوبر 2015
الصورة
مهند كان يطمح أن يكون محامياً(العربي الجديد)
+ الخط -


"فخور كثير. ابني صار محامي".. كلمات ولو أنه قالها باكياً حزيناً، لكنها لا تخلو من الشعور بالفخر والعزة كون أحلام ابنه الشهيد تحققت وأصبح محامياً.

رحل مهند حلبي (19 عاما) عندما نفذ عملية طعن وإطلاق نار وسط البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في الثالث من الشهر الحالي، لكنه كما يقول والده شفيق حلبي لـ"العربي الجديد" ترك خلفه حلماً كبيراً أن "يصبح المحامي الذي يدافع عن المظلومين والمكلومين، وأن يدافع عن أبناء القضية الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي".

الحلم بحسب الأب الحزين، لم تكن له حدود، فمهند خطط معهم كثيرا في حياته أن يواصل تعليمه وأن ينال درجة البكالوريوس في القانون، ومن ثم مواصلة مسيرته التعليمية في مجال الدراسات العليا، وغيرها من الدرجات العلمية المتقدمة.

لكن المحامي المنتظر، قرر أن يختار طريقا آخر للدفاع عن فلسطين والمسجد الأقصى والمرابطات الفلسطينيات اللواتي يتعرضن للكثير من اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين، واللواتي تركن في نفسه الكثير من الألم ليستبق الشهادات العلمية جميعها، ويصبح محاميا من نوع آخر.

نال الشهيد مهند حلبي شهادة المحاماة الفخرية من نقابة المحامين الفلسطينيين، تحقيقا لأحلامه، حسب ما قال نقيب المحامين الفلسطينيين، حسين شبانة، لـ"العربي الجديد": "كونه كان الرجل الذي دافع عن قضيته وقضية شعبه".

وأضاف "مهند كان يطمح أن يكون زميلا محاميا، ونحن من واجبنا وموقفنا الوطني قررنا منحه هذه الشهادة لأنه يستحق ذلك، كونه دافع عن الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعن الأطفال الذين يقتلون في ظل تقاعس المؤسسات الدولية في أداء واجبها بالدفاع عن الفلسطينيين".

كما أشار إلى أن نقابة المحامين، تؤمن بما قامت به بمنح مهند شهادة المحاماة، كونها نقابة فلسطينية واحدة هدفها الدفاع عن حقوق المواطنين الفلسطينيين جميعهم، ومهند طالب في كلية الحقوق بسنته الثانية، ودرس القانون ليدافع عن الفلسطينيين ودافع عنهم.


اقرأ أيضا:الآلاف يشيعون جثمان الشهيد حلبي ويطالبون بالكفاح المسلح

المساهمون