الشغب والمدينة والعمران.. قراءات من العالم في كتاب

13 يوليو 2020
الصورة
احتجاجات هونغ كونغ

لم يكن أحد يعتقد أن الساحات التي احتضنت مئات الاحتفالات الرسمية والمواكب الرئاسية هي نفسها ستكون مجالاً مفتوحاً للاحتجاجات، وهي ذاتها الفضاء العام الذي يشكّل أوّل علاقة بين المدينة والفرد في مكان مفتوح. 

يحاول مجموعة من الفنانين تقديم قراءات مختلفة حول علاقة المدينة والتخطيط الحضري والعمراني والاحتجاج في كتاب تحت عنوان "ليالي المحرومين: شغب غير مصمم"، الذي يصدر قريباً عن "منشورات جامعة كولومبيا"، وحرّره الباحثون ناتاشا غينوالا، وغال كيرن، ونيلوفر تاجيري.

وجاء في تقديم الكتاب: "أعمال الشغب هي أحداث استثنائية تتكرّر بوتيرة متزايدة وتحتل حيزًا مثيرًا للجدل في الخيال السياسي، على الرغم من صورها السلبية في كثير من الأحيان، لا يمكن إنكار أنها لعبت دوراً محورياً في المواجهة بين السلطة والمعارضة". 

الصورة
غلاف الكتاب

في الآونة الأخيرة، ومع تفاقم أزمات الرأسمالية والعنف العرقي والتوتر الطائفي، بدأ "عصر الشغب" بقوة، وفي الوقت الذي تنفجر فيه الروايات الرئيسية للدولة القومية ذات السيادة، ومع ممارسات الإسكات المهيمن للمحرومين، يأتي الكتاب ليجمع بين الأعمال الفنية والنصوص السياسية والتحليلات الحضرية ومشاريع البحث من جميع أنحاء العالم في محاولة للتفكير في المدينة والاحتجاج من خلال أعمال الشغب والانتفاضات الأخيرة.

يشارك في الكتاب باحثون وكتّاب وفنانون من إيران والأردن وفلسطين ومصر وألمانيا والولايات المتحدة؛ ومنهم آصف بيات، وجوشوا كلوفر، وفاجينال ديفيس، وزينة إدواردز، ونادين العناني، وديليب غونكار، وجوري جيل، وناتاشا جينوالا، وناتاشا الصدر هاجيغيان، ولويس هندرسون، وساتش هويت، وحامد خان، وغال كيرن، وجوش كون، وليوبولد لامبرت، ومارجيت ماير، وفيفيك نارايانان، وأوانا بارفان، وإليزابيث أ.بوفينيللي، وتوماس سيبرت، ونيلوفر تاجيري، وشاندراغوبثا ثينوارا، وداريوش طهراني، وآلاء يونس.

المحرّرون هم ناتاشا جينوالا وهي معمارية نظّمت العديد من المعارض الدولية وتكتب بانتظام عن الفن المعاصر والثقافة البصرية، والباحث غال كيرن الذي يشتغل على الذاكرة والأرشيف، وكذلك المعمارية نيلوفر تاجيري المتخصّصة في تاريخ ونظرية العمارة والمدينة.