الشرطة الجزائرية توقف نائبة فرنسية التقت ناشطين بالحراك الشعبي

الشرطة الجزائرية توقف نائبة فرنسية التقت ناشطين بالحراك الشعبي

02 أكتوبر 2019
+ الخط -

احتجت النائبة في البرلمان الفرنسي بنيتو ماتليدا على توقيفها من قبل الشرطة الجزائرية في منطقة بجاية شرقي الجزائر وفرض مراقبة لصيقة عليها خلال وجودها في العاصمة الجزائرية.

وأكدت ماتليدا، في بيان نشرته اليوم الأربعاء، أن الشرطة الجزائرية اعتقلتها أمس في مدينة بجاية، وكذلك عدد من مرافقيها المنتمين إلى حزب "التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، بعد لقائها عددا من الطلبة والناشطين الذين كانوا يتظاهرون في المسيرات الطلابية الأسبوعية، واعتبرت أن هذا التوقيف تم "دون أي سبب يذكر".

وجاء في بيان النائبة الفرنسية "وصلت إلى بجاية وكانت التعبئة الشعبية هائلة، وبعد تبادلنا الحديث مع الطلاب والمدرسين في مسيرة الثلاثاء، تم اعتقالنا للمرة الأولى ثم نقلنا إلى مركز الشرطة وتم الاحتفاظ بنا لمدة أكثر من ساعة دون إعطائنا أي سبب".

وأضاف نفس المصدر أن الشرطة الجزائرية عاودت توقيفها ومرافقيها مرة أخرى لمدة ثلاث ساعات في حاجز للدرك حيث تمت مصادرة جواز سفرها، قبل أن يسمح لها بالعودة إلى العاصمة تحت مرافقة أمنية، وذكرت أنها ظلت تحت مراقبة الشرطة حتى داخل الفندق.

وأكدت ماتليدا التي التقت قيادات في حزب "العمال الاشتراكي" و"التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية"، و"الحركة الاجتماعية الديمقراطية"، أنها كانت تنوي عقد ندوة نقاش مع مواطنين وناشطين حول الحراك الشعبي والثروات والبيئة، لكن السلطات منعت الندوة، من دون مبررات تذكر.

وذكرت أنها لم تأت إلى الجزائر لإثارة المشاكل وإنما "لمشاركة الأفكار التي يمكننا مشاركتها على جانبي البحر الأبيض المتوسط بدافع الفضول والإخاء الفكري بين الشعوب، جئت لأتحدث عن علامة الصداقة للشعب الجزائري".

وتبدي السلطات الجزائرية حذراً شديداً إزاء التدخلات الأجنبية في الشأن الجزائري وتفرض إغلاقاً كاملاً على أية محاولة من أفراد أو هيئات بهذا الشأن.

وأول من أمس أعلن قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح رفض الجزائر لأي تدخل من أي طرف كان في شؤونه الداخلية.