الشرطة البريطانية تعتقل عشرة نشطاء بيئيين لمنع احتجاجاتهم

05 أكتوبر 2019
الصورة
يطالبون الحكومة بقول الحقائق وتغيير سياساتها البيئية(أولي ميلينغتون/Getty)
اعتقلت الشرطة البريطانية عشرة نشطاء بيئيين يدعون لمكافحة تغير المناخ، قبل موجة احتجاجات جديدة من المقرر أن تنظمها حركة "إكستينكشن ريبليون" المعنية بالدفاع عن البيئة، يوم الاثنين.

وقال مصور من "رويترز"، إنه شاهد الشرطة تقتحم أحد أبواب مبنى تستخدمه الجماعة مخزناً لأدواتها. كما أوضحت الحركة أنّ لوازم ومعدات صادرتها الشرطة من المقر الذي داهمته. 

وقالت متحدثة باسم شرطة العاصمة لندن، إنّها اعتقلت سبع نساء وثلاثة رجال، للاشتباه بـ"تآمرهم لإحداث إزعاج عام".


وذكرت الحركة البيئية، في بيان، "نطلب من الحكومة تركيز انتباهها ومواردها على مواجهة الوضع المناخي والبيئي الطارئ الذي يهددنا جميعا".


ونظمت الحركة احتجاجاً استمر 11 يوماً في لندن، في إبريل/ نيسان الماضي، وهو ما أثر على حركة النقل العام والطرق.

واستخدم نشطاء يطالبون بمكافحة تغير المناخ، يوم الخميس الماضي، سيارة إطفاء في رش طلاء أحمر على واجهة وزارة الخزانة البريطانية، في محاولة للفت الانتباه لما يقولون إنه "تقاعس" الحكومة عن درء كارثة مناخية.

يشار إلى أنّ الحركة البيئية دعت، عبر موقعها الإلكتروني، للمشاركة في حراكها المقرر يوم الاثنين، مشيرة إلى سعيها لتكرار النجاح الذي حققه الناشطون على مدى 11 يوماً في إبريل/ نيسان الماضي، عبر شغلهم أربعة مواقع رئيسية في أنحاء لندن.

وأشارت إلى تحضير سلسلة أخرى من الأنشطة والأعمال، على أن تتوزع في العاصمة. وجاء في البيان الصادرعن الحركة، قبل مهاجمة الشرطة لمخزنها، أنّ "عشرات الآلاف من المتمردين الملتزمين سينزلون إلى الشوارع، ويقومون بالتخييم ويعطلون العمل كالمعتاد".

ولفت البيان إلى أنّ "كل واحد منا في (إكستينكشن ريبليون) مشغول بالتنظيم استعداداً ليوم 7 أكتوبر. التدريب يجري في جميع أنحاء البلاد"، داعياً الناس إلى المشاركة في العديد من الأدوار المختلفة، وتتراوح بين المراقبة وصولاً إلى نشر الحدث عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكررت الحركة مطالبها المتمثلة بأنّه "يجب على الحكومة قول الحقيقة بإعلان حالة الطوارئ المناخية والبيئية، والعمل مع المؤسسات الأخرى للإبلاغ عن الحاجة الملحة لتغيير سياساتها البيئية، إضافة إلى أنه يتعين على الحكومة التحرك الآن لوقف فقدان التنوع البيولوجي، وتقليل انبعاثات غازات الدفيئة إلى الصفر بحلول عام 2025. كما يجب عليها أن تنشئ مجلساً يساهم المواطنون في إدارته بشأن المناخ والعدالة البيئية".