الشرطة الأميركية تجرب الكلاب الروبوت... وحقوقيون يحذّرون

28 نوفمبر 2019
الصورة
طالب الحقوقيون بتفاصيل أكثر (إنستغرام)
+ الخط -
تختبر الشرطة الأميركية قدرات كلاب روبوت من شركة Boston Dynamics لأول مرة. وتثير هذه الخطوة قلقاً من جانب ناشطي الحقوق والحريات.

ووفقاً للوثائق التي حصل عليها اتحاد الحريات المدنية الأميركي في ماساتشوستس، استأجرت شرطة ولاية ماساتشوستس كلباً "روبوت" من شركة "بوسطن دايناميكس" لمدة 90 يوماً تنتهي في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2019.

ويشير عقد الإيجار الذي حصل عليه اتحاد الحريات المدنية الأميركي إلى أن فرقة القنابل التابعة لشرطة ولاية ماساتشوستس ستقوم بتقييم "قدراتها في إجراءات إنفاذ القانون، وخاصة التفتيش عن بعد في بيئات يحتمل أن تكون خطرة".

بالإضافة إلى ذلك، صرّح المتحدث باسم الشرطة، ديفيد بروكوبيو، لإذاعة WBUR الحكومية المحلية، بأن الوكالة استخدمت الكلب الروبوت، والذي يحمل اسم Spot، بنفس الطريقة التي استخدمتها في الروبوتات الأخرى "كجهاز مراقبة عن بعد متنقل".

وأوضح أن "تكنولوجيا الروبوت هي أداة قيمة لإنفاذ القانون بسبب قدرتها على توفير الوعي الظرفي بالبيئات التي يحتمل أن تكون خطرة".

ومع ذلك لم يقدم تفاصيل دقيقة حول كيفية قيام الوكالة باختبار "سبوت" أو التوسع في الأخبار عن استخدام الروبوت خارج الاختبار.

وأكد مسؤول في الشركة أنه لا توجد فرصة لشرطة ولاية ماساتشوستس لاستخدام "سبوت" كسلاح.

وأوضح "نحن واضحون جداً مع عملائنا بأننا لا نريد استخدام الروبوت بطريقة يمكن أن تضر جسدياً بشخص ما".

لكن الاتحاد طلب المزيد من التفاصيل حول الاختبار، خاصة بالنظر إلى استخدامات سابقة من قبل الشرطة للروبوتات في القتل.

وقال لموقع "تيك كرانتش" إنه "في أغلب الأحيان، يحدث نشر هذه التقنيات بشكل أسرع من تفاعل أنظمتنا الاجتماعية أو السياسية أو القانونية"، "نحن بحاجة ماسة إلى مزيد من الشفافية من الهيئات الحكومية"، "يجب أن تطلع الجمهور بشأن خططها لاختبار ونشر التكنولوجيات الجديدة".

المساهمون