الشاب المقدسي اسحق التميمي: ضحية جديدة لوحشية الاحتلال

07 يوليو 2017
استهداف التميمي بعيار مطاطي (مامون وزواز/الأناضول)
+ الخط -
ما زال الشاب الفلسطيني، اسحق التميمي، (38 عاماً)، من حي الصوانة شمال البلدة القديمة، يرقد في مستشفى هداسا عين كارم لليوم الرابع على التوالي، بعد استهدافه بعيار مطاطي خلال تحضيره قبر الشاب علي أبو غربية، الذي قضى غرقا في بحيرة طبريا.

وكانت قوات الاحتلال قد استخدمت القوة المفرطة خلال جنازة الشاب أبو غربية من حي الصوانة بمدينة القدس، فأصابت 35 مشيعاً، كان من بينهم الشاب التميمي، الذي أصيب بشكل خطير، ليجري تحويله من مستشفى المقاصد إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس الغربية، لخطورة وضعه الصحي.

وبعد يومين من تشييع أبو غربية، اعتقلت قوات الاحتلال 6 شبان من الحي، ومددت المحكمة اعتقالهم، بحجة "إلقاء الحجارة خلال الجنازة"، كما حققت مع سائق المركبة المخصصة لنقل الجثمان وأحد المشاركين.

وفي تفاصيل ما تعرض له من اعتداء، قال التميمي لـ"العربي الجديد" إنه بعد تغسيل الشاب علي أبو غربية في مستشفى المقاصد، توجه إلى مقبرة باب الرحمة لتفقد القبر، الذي كان قد أعدّه صباحاً.

وأضاف: "لدى وصولي إلى القبر نزلت فيه، ولم أكن أعلم ما يجري على باب المقبرة، ولم يكن هناك أي صوت، ولدى خروجي من القبر كان الجنود يحاصرون مدخل باب الأسباط ومقبرة باب الرحمة، وسمعت أصوات التكبير، وفي لحظات أصبت بعيار مطاطي أو قنبلة صوتية"، فوقعت أرضا، وكنت أنزف دما، ثم نقلت إلى المستشفى، وتبينت إصابتي بنزيف داخلي وكسور في عظام الأنف، وكسور فوق العين وأسفلها، وفي الفك، وتم العلاج الأولي بالمقاصد، واستمر من الساعة العاشرة مساء حتى الثالثة فجراً، علما بأنه تم تخييط منطقة الكسور في الوجه بأكثر من 75 غرزة".

وأضاف التميمي أن الأطباء أخبروه بضرورة إجرائه عملية جراحية ثانية لوضع البلاتين مكان عظم الأنف وأسفل العين، إضافة إلى علاجات أخرى.






دلالات