السيلاوي والشقيقان نصار يروون تفاصيل اعتداء سجاني الاحتلال عليهم

السيلاوي والشقيقان نصار يروون تفاصيل اعتداء سجاني الاحتلال عليهم

03 فبراير 2017
الصورة
تعرضوا لاعتداء من السجانين (فيسبوك)
+ الخط -




أفاد محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين يوسف نصاصرة٬ الجمعة، أن الأسرى الفلسطينيين الثلاثة٬ خالد السيلاوي والشقيقين أحمد ومحمود نصار، عرضوا اليوم أمام محكمة الصلح، في مدينة بئر السبع، إذ ستعقد لهم محاكمة داخلية بتهمة القيام بضرب سجانين في سجني نفحة والنقب، وذلك خلال عمليات القمع الوحشية التي جرت بحق الأسرى في هذين السجنين.

وذكر نصاصرة، الذي التقى بالأسرى الثلاثة في قاعة المحكمة، أن الأسير خالد السيلاوي وهو من سكان قطاع غزة محكوم بـ 18 عاما، قام بضرب أحد السجانين في سجن نفحة بآلة حادة، وذلك ردّا على عملية اقتحام قوات القمع التي تدعى"متسادة" لغرفة رقم 7 في قسم 1 بسجن نفحة يوم الأربعاء الماضي، قامت بتدمير وتخريب وتكسير وإتلاف كافة ممتلكات الأسرى في السجن بطريقة همجية وعدوانية.

وقال الأسير السيلاوي، الذي روى لمحاميه ما حدث معه، إنّ وحدة قمعية مكونة من 15 سجاناً قامت بالاعتداء الوحشي عليه بالضرب المبرح، ولا تزال علامات الضرب والاعتداء واضحة على كافة أنحاء جسمه، مضيفا أن إدارة السجن لم تقم بتقديم العلاج الطبي اللازم له، وأنه يعاني من كسور في عظام الصدر ومن صعوبة التنفس.


وأفاد الأسير، أحمد عامر عبد اللطيف نصار، من سكان قرية مادما من قضاء نابلس شمالي الضفة٬ والمحكوم لمدة عامين، بأنه تم الاعتداء عليه من قبل 30 سجانا في قسم رقم 16 بسجن النقب ودون أي سبب، وأن الاعتداء جرى بالضرب المبرح على رأسه وعلى جميع أنحاء جسمه مما أدى إلى فقدانه الوعي، وأن إدارة السجن لم تقم بتقديم العلاج له إلى أن تم نقله إلى مستشفى سيروكا في بئرالسبع.

ووصف نصار معاملة قوات"النحشون"المسؤولة عن نقل الأسرى بالسيئة جدا، حيث قاموا بضربه خلال عملية النقل في البوسطة.

من جهته، أفاد شقيقه الأسير، محمود عامر عبد اللطيف نصار، المحكوم بـ 5 أعوام، أنه قد تم الاعتداء عليه في سجن النقب بعد رش قسم 16 بالغاز وإطلاق قنابل الصوت، وأنه تعرض للضرب المبرح على كافة أنحاء جسمه من قبل ما يزيد عن 30 سجانا.

وقال نصار إنه قام بضرب أحد السجانين بشفرة بسبب سوء الأوضاع في السجن، إذ لا توجد تدفئة إضافة إلى الضغوطات المستمرة على المعتقلين، خاصة المداهمات والاقتحامات وعدم تلبية مصلحة السجون مطالب الأسرى.

وأكد أنه لا يزال يعاني من جراء الضرب المبرح، إذ أصيب بانتفاخ في كافة أنحاء جسمه، موضحا أن أسيراً آخر قد تعرض للضرب الوحشي، وهو الأسير، صالح عطاس، من سكان رام الله الذي أصيب بكسور في يده وجرح عميق في وجهه دون أن يتم تقديم العلاج له.