السوريون في لندن ينددون بـ"انتخابات الدم"

السوريون في لندن ينددون بـ"انتخابات الدم"

لندن
سلمى عمارة
04 يونيو 2014
+ الخط -

احتشد عشرات السوريين، مساء أمس الثلاثاء، في ميدان ترافيلجار سكوير، وسط لندن، احتجاجاً على الانتخابات السورية وطعناً في شرعيتها.
وحمل المتظاهرون، على مدار ثلاثِ ساعاتٍ، لافتات عليها صورة الرئيس السوري، بشار الأسد، وكُتب عليها "انتخابات الدم". ورددوا هتافات تندد بديكتاتورية الأسد وتحلم بسورية حُرة بريئة من الدماء.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية بالتزامن مع وقفة أخرى للسوريين في محيط مقر رئاسة الوزراء البريطاني في داونينغ ستريت، كانت قد بدأت منذ يوم الإثنين الماضي، واستمرت على مدار يومين. وتلا خلالهما الناشطون أسماء أكثر من 20 ألف شهيد قتلوا على يد نظام الأسد.

وفي إطار الحراك السوري المناهض للانتخابات، كانت صفحة "سوريون بريطانيون للتضامن مع الثورة الثورية" قد دعت إلى تظاهرة حاشدة، يوم السبت الماضي، في ميدان ترافيلجار سكوير نفسه، وشهدت مشاركة كبيرة حيث صاحبت التظاهرة أنغام الغيتار وهتافات السوريين ولافتاتهم التي تظهر مأساتهم.

ويحاول الناشطون السوريون في بريطانيا مضاعفة جهودهم وأنشطتهم الثورية، سعياً منهم لإيصال أصواتهم للعالم ولإبطال شرعية انتخاباتٍ هزلية.

ذات صلة

الصورة
تشييع الشاب السوري شريف الأحمد في ريف إدلب (فيسبوك)

مجتمع

شيَّع أهالي بلدة حفسرجة بريف إدلب الغربي، شمال غربي سورية، الثلاثاء، جثمان الشاب شريف الأحمد (21 سنة)، والذي قُتل، أمس الإثنين، على يد شبان أتراك بدوافع يُرجّح أنها عنصرية، قرب منزله في ولاية إسطنبول.
الصورة
نهائي بطولة "الأطفال الأبطال" في إدلب (العربي الجديد)

مجتمع

نظمت "منظمة بنفسج" الإنسانية بطولة في كرة القدم تحت عنوان "الأطفال الأبطال"، في مدينة إدلب شمال غربي سورية، بعد فترة تدريب استمرت عاماً، وشملت 80 طفلاً يعملون في مهن مختلفة.
الصورة
المئات يتناولون الطعام خلال الإفطار الجماعي في ميدان الطرف الأغر (تويتر)

مجتمع

شارك آلاف من المسلمين في إفطار جماعي كبير، أمس الجمعة، قبيل نهاية شهر رمضان، أقيم في ميدان "الطرف الأغر" في العاصمة البريطانية لندن.
الصورة
جنازة الشهيد الفلسطيني شأس كممجي 1 (العربي الجديد)

مجتمع

لم يشأ فؤاد كممجي أن يعتقل الاحتلال الإسرائيلي أبناءه جميعاً فيبقى وحيداً خارج السجن، أو حتى أن يُعتقل هو إلى جانبهم. لكنّ رصاص الاحتلال كان في انتظار ابنه شأس فأرداه، بعدما كان قد سأله الهروب لتفادي ما كان يتخوّف منه.

المساهمون