السودان يعلن حالة الطوارئ بكردفان على خلفية نزاع قبلي

السودان يعلن حالة الطوارئ بكردفان على خلفية نزاع قبلي

07 ابريل 2017
الصورة
هدأت الأوضاع الأمنية في المنطقة بعد الإجراءات الحكومية (Getty)
+ الخط -

أعلنت السطات في السودان، يوم الخميس، حالة الطوارئ بولايتي غرب وشمال كردفان، لمدة شهر، تمنع خلالها مظاهر التجمع وحمل السلاح، وذلك في محاولة للحد من النزاع الذي اندلع بين قبيلتي "الحمر" و"الكبابيش" وراح ضحيته نحو 79 شخصاً بين قتيل وجريح.

وتعد تلك الخطوة الأولى من نوعها، إذ لم يسبق أن أعلنت الحكومة حالة الطوارئ على خلفية نزاع قبلي، رغم انتشار النزاعات القبلية من وقتٍ لآخر في السودان، لا سيما في إقليم درافور.

يذكر أن النزاع بين القبيلتين اندلع على خلفية حادثة سرقة إبل، أدى لعمليات انتقامية بين الطرفين، تفاقمت معها الأزمة بينهما.

وكانت الحكومة السودانية قد نشرت قوات للفصل بين القبيلتين، وأعلن النائب العام السوداني عن تكوين لجنة للتحقيق في الأحداث لتسلم تقريرها خلال أسبوعين.
 
وأكد حاكما ولايتي غرب وشمال كردفان في مؤتمر صحافي مشترك، اليوم الخميس، أن "أمراء القبيلتين تبرأوا تماماً من الأحداث، الأمر الذي ينفي وجود حرب قبلية، وهو ما يعني أن ما يجري يصنف كعمل إجرامي من جماعات منفلتة".

وأشار حاكم ولاية شمال كردفان، أحمد هارون، إلى أن "الحكومة أقدمت على تأمين العاملين بالمناجم، وحمايتهم، فضلاً عن إيواء المتضرريين من الأحداث في حامية عسكرية".

واعتبر أن "تدخل طرف ثالث أسهم في تأزيم الموقف عبر التعبئة والاحتقان بين الطرفين"، مؤكداً أن "لجنة الأمن المشتركة، توصلت لعدم وجود أي صراع مخطط أو منظم بين القبيلتين".

بدوره، أكد حاكم غرب كردفان، أبوالقاسم الأمين بركة، هدوء الأوضاع بالمنطقة بعد التواصل بين قيادات القبيلتين وتنفيذ التدابير الأمنية، التي شملت نشر قوة من الجيش السوداني.

إلى ذلك، حمّل الأمين العام لحزب لمؤتمر الشعبي، علي الحاج، جهاز الأمن مسؤولية القتال الذي اندلع بين قبيلتي "الحمر" و"الكبابيش"، ورأى أن "انشغال الأمن بمهام أخرى، بخلاف جمع المعلومات، قاد لتأخر وصول المعلومات حول الأحداث،  وجرى التحرك بعد سقوط قتلى". وأضاف "حينما نشدد على حصر مهام الأمن في جمع المعلومات وتحليلها وتقديمها للجهات المختصة، فالهدف من ذلك تلافي الأحداث قبل وقوعها".