السودان يطلق أول قمر صناعي

06 نوفمبر 2019
الصورة
يسعى السودان لتطوير معارفه العسكرية والاقتصادية والفضائية(خوسيه لويس ستيفنز/getty)
+ الخط -

أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، مساء الثلاثاء، أنّ الصين أطلقت، أخيراً، قمراً صناعياً هو الأول على الإطلاق الذي تمتلكه بلاده، ويرمي لتطوير معارفها العسكرية والاقتصادية والفضائية.

وقال البرهان، خلال ترؤسه في الخرطوم اجتماعًا لمجلس الأمن والدفاع، إنّ "قمرًا صناعيًا أُطلق للأغراض العسكرية والاقتصادية، بالشراكة مع إحدى الدول الكبرى"، وأضاف بحسب بيان أصدره الناطق باسم مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكّي سليمان، أنّ "القمر الصناعي يهدف إلى تطوير البحث في مجال الفضاء، وامتلاك قاعدة بيانات واكتساب المعارف والعلوم الخاصة بالتقانات الفضائية، واكتشاف الموارد الطبيعية وخدمة للجوانب العسكرية بالبلاد".

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس"، أوضح الفكّي سليمان أنّ "القمر أُطلق بالتعاون مع الصين، وسيُدار من قبل السودان في غضون أشهر"، ولم يوضح المتحدّث متى أو من أين تحديدًا أُطلق القمر، مكتفيًا بالإشارة إلى أنّ الخرطوم تعتزم "إطلاق إصدار أحدث (من هذا القمر) في غضون عامين".

وعلى الرّغم من أنّ هذا أول قمر صناعي يطلقه السودان، إلاّ أنّ هذا البلد الغارق في أزمة مالية واقتصادية خانقة، لديه منذ عقود برنامج فضائي، ويشمل هذا البرنامج أنشطة عدّة من بينها الاستشعار عن بُعد، ونظام التموضع الجغرافي "جي بي أس"، في بلد مترامي الأطراف يشهد اهتمامًا متزايدًا بتطوير الأقمار الصناعية.


وأنشأت حكومة الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، الذي أطاحه الجيش في إبريل/ نيسان الفائت عقب انتفاضة شعبية غير مسبوقة، معهدًا لأبحاث الفضاء عام 2013، وذلك في إطار خطة شاملة لتطوير قدرات البلاد في هذا المجال.

واندلعت الاحتجاجات ضد البشير، في ديسمبر/ كانون الأول 2018، بسبب زيادة أسعار الخبز في ظلّ ضائقة اقتصادية، وشحّ في العملات الأجنبية ومعدلات تضخم مرتفعة للغاية، واتّسعت رقعة التظاهرات ضدّ نظام البشير الذي حكم البلاد طوال 3 عقود، حتّى أطاحه الجيش في 11 إبريل/ نيسان.



(فرانس برس)