السودان يتلقى حوافز من الآلية الأفريقية.. برعاية أميركية

السودان يتلقى حوافز من الآلية الأفريقية.. برعاية أميركية

23 سبتمبر 2014
الصورة
يصل أمبيكي إلى الخرطوم في اليومين المقبلين (فرانس برس)
+ الخط -

أعلن وزير الإعلام السوداني، أحمد بلال عثمان، أمس الاثنين، تقديم رئيس الآلية الأفريقية، ثامبو أمبيكي، جملة حوافز للحكومة السودانية، تقضي بإعفائها من الديون، وشطب اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، لدفع عملية الحوار الوطني الشامل.
وأشار إلى أن "التزمات أميركية دفعت في هذا الاتجاه، أثناء لقاء جمع نائب الرئيس الأميركي، جون بايدن، والوسيط الأفريقي في واشنطن".

وتأتي الخطوة بعد تمديد التفويض الخاص بالآلية الأفريقية، لتضمن الحوار الوطني، بدلاً من التفويض الأول المتعلّق بحل النزاع بين دولتي السودان وجنوب السودان، وقضية تحقيق السلام في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. ويقضي حل هذه القضية بإقناع الحكومة والحركة الشعبية (قطاع الشمال) بتوقيع اتفاق ينهي الحرب الدائرة.

وأوضح عثمان، خلال مخاطبته لقاء الأحزاب المتحالفة مع الحكومة، أنّ الحكومة في انتظار الحصيلة التي سيرفعها رئيس الآلية الأفريقية، ثامبو أمبيكي الذي يصل البلاد خلال يومين، قادماً من نيويورك بعد سلسلة لقاءات عقدها مع المسؤولين الغربيين والأميركيين بشأن تسوية الأزمة السودانية ضمن دعوة الحوار التي أطلقها الرئيس عمر البشير".

وأكد أن "الحكومة قامت بما عليها بشأن تهيئة مناخ الحوار". وتعهد بـ"ممارسة مرونة أكبر للوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع الحركة الشعبية والحركات الدارفورية، من خلال جولة المفاوضات، التي ستنطلق في النصف الأول من اكتوبر/ تشرين الأول المقبل".

إلى ذلك، كشف نائب رئيس الجمهورية، حسبو عبد الرحمن، عن تحركات داخل أحزاب سياسية معارضة، لتكوين جبهة هدفها "تغيير النظام"، واصفاً إياها بـ"العميلة والرافضة للسلام". وأضاف "لن نرهن إرادة الشعب الراغب في الحوار، في أيدي من لهم أجندة عميلة"، داعيّاً في الوقت نفسه، زعيم حزب "الأمة" المعارض، الصادق المهدي الى العودة إلى الداخل. واستقر المهدي في مصر بعد تعرضه لعملية اعتقال استمرت حوالي شهر.

دلالات

المساهمون