السودان: المعارضة تتعهد بمواصلة الاحتجاجات حتى سقوط النظام

السودان: المعارضة تتعهد بمواصلة الاحتجاجات حتى سقوط النظام

13 فبراير 2019
الصورة
تعمل المعارضة لتفعيل مشاركة كل المدن بالاحتجاجات(Getty)
+ الخط -

تعهدت قوى المعارضة السودانية، خلال مؤتمر صحافي عقدته اليوم في العاصمة الخرطوم، بمواصلة الاحتجاجات الشعبية حتى سقوط نظام الرئيس عمر البشير.

وأكدت قوى المعارضة، التي ينضوي في إطارها كل من "تجمع المهنيين" و"نداء السودان" و"التحالف الاتحادي" و"قوى الإجماع الوطني"، أن "الثورة مستمرة حتى سقوط النظام"، داعيةً الحكومة للتنحي من أجل حقن دماء السودانيين. كما طالبت القوات النظامية بالانحياز للشعب، وإيقاف سفك الدماء.

وأكد ممثل "تجمع المهنيين السودانيين"، محمد يوسف أحمد المصطفى، خلال المؤتمر الصحافي، أن "لا تراجع عن كل المطالب التي رفعناها، ولا بد للثورة أن تنتصر"، لافتاً إلى أن القوى المعارضة "منكبة على تفعيل مشاركة كل المدن في الاحتجاجات الشعبية، ورسم مستقبل البلاد".

وأضاف "نسعى كذلك إلى تفعيل مجموعات المطالب، حتى تكون جزءاً من جسد الثورة، مثل قوى النازحين وضحايا السدود والمزارعين"، مشدداً على أنه "لا بد أن يكون أهل الهامش جزءاً من التغيير، إلى جانب العاملين في الخارج (المغتربين والمهاجرين)".

وأكد ممثل "تجمع المهنيين السودانيين" على "المضي في التمسك بالمبادئ، وأبرزها الحرية التامة في التعبير والاعتقاد لجميع السودانيين"، مشدداً على أنه "لا بد من محاسبة الجميع من أركان النظام الذين ارتكبوا جرائم"، ومشيراً إلى أن "تجمع المهنيين لا يملك حق العفو ولا غيره بل الضحايا انفسهم من يملكون هذا الحق".



من جهته، أكد الرئيس السوداني عمر البشير، اليوم الأربعاء، أن العام الحالي سيكون عام السلام وإيقاف صوت البندقية. وأضاف البشير، في حديث أمام قوات الدفاع الشعبي بالخرطوم، أن كل مساعي الحكومة تتمثل بإكمال السلام وإقناع المتمردين بجدواه.

وحرص البشير، الذي يطالبه المحتجون بالتنحي عن الحكم، على تجديد التأكيد على أهمية قوات الدفاع الشعبي، قائلاً إنها "قوات شعبية تم انشاؤها في التسعينيات، لمساعدة الجيش السوداني في حربه في جنوب السودان ومناطق أخرى اندلع فيها نزاع مسلح"، متعهداً في الوقت ذاته بتحويل دور الدفاع الشعبي من حمل البندقية إلى بناء السلام عبر تشييد المدارس والمستشفيات وزيادة الإنتاج". 

كما تعهد البشير بـ"حل قضايا الشباب والوقوف معهم، ومساندتهم لحمايتهم من التدخلات الخارجية"، على حد قوله. وأشار إلى "أنهم بمثل ما استنفروا الشباب أيام الحرب، فإنهم سيستنفرونهم هذه المرة من أجل العمل الإيجابي".

المساهمون