Sharaf Eldin Shaiboub
03 اغسطس 2020

شرف الدين شيبوب أحد أبرز نجوم الكرة السودانية، الذي سطع اسمه مع قطبي الكرة السودانية الهلال والمريخ، وتألق بشكل لافت مع فريقه الحالي سيمبا التنزاني، ليكشف صاحب (26 عاماً) عن مسيرته الاحترافية، وعدة مواضيع أخرى خلال حوار خص به موقع "العربي الجديد"..

كيف قضى شيبوب حياته اليومية خلال أزمة كورونا؟

لقد وجدت الفرصة لقضاء وقت أكبر مع أسرتي، كما أني مواظب على ممارسة التمارين المنزلية بمتابعة مدرب الأحمال.

لعب شيبوب لأعرق ثلاثة أندية في السودان "الهلال والمريخ والموردة" ماذا يعني لك ذلك؟

فخور جداً بأنني  مثلت ثلاثي كرة القدم السودانية الهلال والمريخ بالإضافة للموردة، كانت تجربة كبيرة بالنسبة لي، وأضافت إليّ الكثير إذ أصبحت أكثر خبرة.

المدرب الفرنسي دييغو غارزيتو هو من قدم شيبوب ومنحه الفرصة مع المريخ ليفجر موهبته حدثنا عن ذلك؟

أقول أنه لولا المدرب غارزيتو لما كان شيبوب، لقد قدم لي الدعم وأضاف إليّ الكثير خلال فترة كنت محارباً فيها من أناس وأعداء النجاح الذين كانوا لا يرغبون في أن يلعب شيبوب ويُظهر إمكانياته.

هل تأقلمت مع فريقك الجديد وما هي التحديات التي واجهتك؟

بفضل الله سبحانه وتعالى ثم المدرب باتريك أوسميث والعون الذي وجدته من زملائي اللاعبين، لم أجد صعوبة تذكر في التأقلم وبسرعة مع الفريق، كما كان لتجاربي السابقة الفضل أيضاً في ذلك إذ صرت أكثر استجابة للتغيير.

ماذا يعني لك تمثيل المنتخب السوداني دولياً؟

شعورك لأول مرة عند ارتداء قميص منتخب بلدك لا يوصف، هو أفضل شيء ممكن أن يحدث لك كلاعب كرة قدم هو تمثيل بلادك.

لم يكن مشوارك بالسهل في بدايته هل تُعبر مقولة "من رحم المعاناة يولد الإبداع" عن مشوارك المليء بالعقبات؟

أوافقك الرأي، لكن بفضل الله تعالى ثم دعم الأسرة الكريمة والمقربين ثم بالاجتهاد والمثابرة والعزيمة والإصرار تمكنت من اجتياز معظمها.

ما الفرق الذي لمسته بين الوضع في السودان وتنزانيا؟

في السودان، هنالك عدم احترافية والتعامل يكون بعشوائية مع عدم وجود اهتمام بالتفاصيل، أما في تنزانيا الوضع يختلف تماماً، فهم أكثر اهتماماً بجانب الاحتراف، كما أن التعامل يكون فقط مع مدير الكرة ولا علاقة لك كلاعب بإدارة الفريق، حتى أنك لا تكاد تعرفهم أو تراهم، كما أن الاحترام يسود بين الجميع وليس هناك كبير على اللوائح والقوانين، كما أنه لا وجود لفرق بين لاعب محلي أو أجنبي.

ما الأسباب التي تحول دون احتراف اللاعب السوداني؟

السبب الأساسي والرئيسي في عدم احتراف اللاعب السوداني هو انعدام التسويق نهائياً في السودان، هذا الأمر يشكل عائقاً كبيراً في مسألة احتراف اللاعبين السودانيين، كما أن عقلية اللاعب السوداني أيضاً تعد سبباً جوهرياً وذلك لعدم تخطيطه لهذا الأمر، إضافة للعقلية الإدارية التي ترفض في كثير من الأحيان إطلاق سراح اللاعبين للاحتراف، في وقت كان بالإمكان فيه تسويق اللاعبين والاستفادة من عوائد احترافهم وسهولة تعويضهم، إذ أن اللاعبين الموهوبين موجودون وبكثرة في السودان، كما أوجه صوت لوم للجيل الذي سبقنا، حيث لم يسعوا لطرق أبواب الاحتراف والترويج لموهبة اللاعب السوداني الأمر الذي  جعل اللاعبين السودانيين غير مرغوبين خارجياً.

 

ما هي نصيحتك للاعبين السودانيين حتى يشقوا طريق الاحتراف؟

رسالتي التي أود أن أوجهها لزملائي اللاعبين أنكم تمتلكون الموهبة، لكن عليكم بالمزيد من الاجتهاد، مع طموح أكبر، كما يجب عليكم التركيز على هدفكم و حلمكم، حينها بإمكانكم أن تحققوا ما عملتم بجد ومثابرة لتحقيقه.

تم استدعاؤك قبل توقف النشاط من قبل الاتحاد السوداني ضمن تشكيلة مباراة غانا في تصفيات أمم أفريقيا، لكنك تفاجأت وتفاجأ الجميع بخلو القائمة المعلنة من اسمك، كيف ترد على ذلك؟

لقد كانت صدمة كبيرة، لكن بالنسبة لي كان كل شيء متوقع، السؤال الذي يدور في مخيلتي من الذي استدعى شيبوب أهو المدرب؟!

هل ستواصل تجربتك في تنزانيا أم هنالك عروض لتجربة جديدة؟

تركيزي ينصب في تقديم كل ما هو ممكن لمساعدة الفريق وسأسعى لتقديم كل ما بوسعي.

ما هو طموحك وهدفك الذي تخطط للوصول إليه مستقبلاً؟

أطمح إلى الوصول لأعلى مستوى بالإمكان الوصول إليه فطموحي لا حدود له، وسأواصل الاجتهاد حتى أخطو خطوات أكبر في طريق النجاح لأصل لما هو مرضٍ بالنسبة لي بنهاية مشواري الكروي.