السودانيات يخرقن التقاليد... أول فريق نسائي لكرة القدم

السودانيات يخرقن التقاليد... تعرف إلى "التحدّي" أول فريق نسائي لكرة القدم

الخرطوم
محمود حجاج
30 مارس 2018
+ الخط -
الاستحواذ على الكرة، مهارة تميزت بها سارة إدوارد، منذ صغرها حتى باتت مديرة فريق لاعبات التحدي لكرة القدم النسائية في السودان، وتغلبت على صعوبات كثيرة من أجل إثبات الذات وتحقيق حلم قد يبدو غريباً على مجتمع محافظ.

شاركت كاميرا "العربي الجديد"، تدريبات فريق "التحدي" لكرة القدم النسائية بالعاصمة الخرطوم، حيث اللياقة البدنية وتمرير الكرة ووضع الخطط، وهي حصص تدريبية عادة ما يتم وضعها من قبل قائدة الفريق سارة إدوارد، موضحة أنها تلقت حصصا تثقيفية رياضية وأجرت دورات تدريبية في هذا المجال، وتسعى لتطبيقها على لاعبات فريقها.

وتوضح إدوارد أن الفريق، تأسس في شهر مايو/أيار 2001، تحت قيادة المدرب جوزيف كوبس في النادي الأولمبي السوداني، حيث انضمت للفريق لاعبات كرة سلة ويد، وذلك عقب إعلان كوبس عن تشكيله أول فريق نسائي لكرة القدم بالسودان، مشيرة إلى أنه بعد الانتهاء من تشكيل الفريق، بدأت التدريبات في المرحلة الأولى مرة واحدة أسبوعياً حتى ارتفعت إلى 3 مرات.

وتمكن الفريق في عام 2010 من الحصول على مقر دائم للتدريب في أحد الأماكن بالحديقة الدولية في العاصمة السودانية الخرطوم. واللافت أنهن ينقلن المرمى معهن في كل تدريب كما تقول سارة، مضيفة أنه يتم جمع اشتراك شهري من اللاعبات، لنتمكن من شراء مستلزمات اللعبة من الأعلام والكرة وقمصان الفريق.

وتضيف لـ"العربي الجديد" أن الفريق يفتقر إلى المعدات الرياضية، وكذلك إلى الميدان الجيد للتمارين، حيث يمارسن في ميدان "ترابي" غير مؤهل، الأمر الذي يضطرهن إلى إيجار الصالات والميادين بجهد ذاتي.

وتقول "ذهبت إلى أثيوبيا وحصلت على رخصة تدريب أفريقية في كرة القدم عام 2011، وفي عام 2013 حصلت على الرخصة "B" من السودان، وفي عام 2016 حصلت على الرخصة " A"، وبذلك أصبحت أول مدربة سودانية تحصل على هذه الرخصة.

بدورها، ترجع إحدى اللاعبات في الفريق،  اسم "التحدي" على الفريق إلى أنهن تحدين المجتمع الذي كان يرفض فكرة ممارسة الفتيات لكرة القدم، مشيرةً إلى أن هناك تجاهلا كبيرا من الجهات الرسمية للفريق، لاسيما الاتحاد السوداني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة.

ذات صلة

الصورة
عيد الفطر في السودان.. فرحة وصلة للرحم

مجتمع

رغم ما يتعرض له السودانيون من ظروف اقتصادية صعبة وغلاء معيشي، إلا أنهم يحرصون على الاحتفال بعيد الفطر، كل على طريقته، بدءاً من شراء مستلزمات الأسر، وانتهاء بمحاولة خلق أجواء من البهجة والفرح وصلة الرحم.
الصورة
ثبت الأجر

مجتمع

مع بداية شهر رمضان، أطلقت مجموعة شبابية في السودان مجدداً للسنة السابعة على التوالي، مبادرة "ثبت الأجر" التي تهدف إلى إطعام 1500 صائم يومياً في عدّة مواقع حول العاصمة الخرطوم رغم كورونا.
الصورة
غزة

مجتمع

قرر عدد من فتيات مركز همم الشبابي، من ذوات الإعاقة السمعية، التواصل مع الناس عبر المُشاركة في صنع الكعك وتقديمه مجاناً إلى الأسر الفقيرة والمتعففة في غزة، مع اقتراب حلول عيد الفطر.
الصورة
"مطبخ كرموسة".. فرصة فلسطينيات لإعالة أسرهن

مجتمع

ينشغل عدد من النساء الفلسطينيات داخل مطبخ "كرموسة" بصناعة مختلف أصناف الطعام، بهدف توفير الاحتياجات الأساسية لأسرهنّ التي لا تملك أي مصدر دخل، خاصة بعد تضاعف المعاناة بفعل الأزمة التي تسبّب بها تفشي فيروس كورونا.

المساهمون