السلطات الجزائرية تعيد فرض حجر صحي وإغلاق بلدات بسبب كورونا

09 يوليو 2020
الصورة
إعادة فرض الحجر الصحي لتطويق المرض (Getty)

 

ألحقت السلطات الجزائرية بلدات جديدة بخطة الحجر الصحي المشدد جراء الارتفاع المقلق لمعدلات الإصابة بفيروس كورونا، إذ قررت إعادة فرضه على بلدتي القالة والشط بولاية الطارف شرقي الجزائر على الحدود مع تونس، من الساعة السابعة مساء إلى غاية الخامسة صباحا.

وأعلنت وزارة الداخلية، أنّ هذا الحجر سيمتد إلى 15 يوما ابتداء من اليوم الخميس، وينجم عنه التوقيف التام لكل الأنشطة التجارية والاقتصادية والاجتماعية بما في ذلك توقيف حركة نقل المسافرين والسيارات.

وكانت السلطات الجزائرية قد أقرت منذ أمس الأربعاء، فرض حجر صحي مشدد في 18 بلدة بولاية سطيف شرقي الجزائر، بين الواحدة مساء والخامسة من صباح اليوم الموالي ولمدة 15يوما، بعدما تحولت هذه المناطق الى بؤر وبائية.

وينعقد، اليوم الخميس، اجتماع عاجل دعا إليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ويضمّ رئيس الحكومة وقادة الأسلاك الأمنية، وأعضاء اللجنة العلمية للرصد والمتابعة وحكام ولايات العاصمة ووهران غربي البلاد و وبسكرة وورقلة جنوبي الجزائر وسطيف شرقي البلاد، ويتوقع أن ينبثق منه قرارات هامة وتدابير مشددة للسيطرة على الوضعية الوبائية لانتشار فيروس كورونا بشكل مقلق في الفترة الأخيرة في البلاد .

وتشهد الجزائر تزايدا مقلقا لمعدلات الإصابة بفيروس كورونا خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة، إذ أعلنت وزارة الصحة الجزائرية تسجيل 469 إصابة جديدة بفيروس كورونا، ما يرفع إجمالي الإصابات إلى 17348 إصابة، و978 وفاة، في مقابل  12329 متعافياً.

وأقر وزير الصحة الجزائري عبد الرحمان بن بوزيد في آخر زيارته إلى ولاية بسكرة جنوبي الجزائر، والتي تعد بؤرة جديدة لكورونا بأن قطاع الصحة يعاني من مشاكل معقدة انكشفت أكثر خلال أزمة كورونا وتفاقمت بشكل بالغ، وحمّل جانبا من مشكلات القطاع الصحي للمسؤولين  بسبب ضعف التسيير، وسوء إدارة وتوزيع الكادر الطبي والممرضين.

وواجه الوزير غضبا شعبيا كبيرا من قبل المواطنين والأطباء، خاصة بسبب نقص أجهزة التنفس الاصطناعي وتجهيزات أخرى، وتعهد بفتح تحقيق لمعرفة مكمن الخلل واتخاذ الإجراءات المناسبة وبصفة مستعجلة.