السفير السعودي الجديد بالكويت يثير الجدل بسبب تغريدات مسيئة

السفير السعودي الجديد في الكويت يثير الجدل بسبب تغريدات مسيئة

04 مارس 2018
الصورة
حالة جدل متواصل في الكويت بسبب مواقف السفير (تويتر)
+ الخط -


أثار تعيين السفير السعودي الجديد في الكويت، سلطان بن خالد آل سعود، خلفاً لعبد العزيز الفايز، حالة من الجدل في البلاد، بعد الكشف عن سلسلة من التغريدات كان قد كتبها بن خالد في عام 2015، وأساء فيها إلى الشيخ ناصر المحمد الصباح، رئيس مجلس الوزراء السابق، وابن شقيق الأمير.

وكتب السفير السعودي الجديد في إحدى تغريداته: "ناصر المحمد هو أنجس من في الكويت، فهو كاره للسعودية وللعرب ومخلص لإيران إلى درجة عمياء".

وقال في تغريدة أخرى: "ناصر المحمد رجل إيران الكبير".

ورداً على الجدل، نشر السفير السعودي الجديد بياناً مقتضباً على صفحته في "تويتر" جاء فيه‏ "أحزنني كثيراً تداول تغريدة منسوبة لي تنال من رموز دولة الكويت الغالية، وأودّ أن أوضح أنها غير صحيحة مطلقاً فرموز الكويت لهم كل المحبة والتقدير ولا يمكن أن يصدر مثل هذا الكلام مني بحقهم ولا بحق كائن من كان".

وأضاف "بيني وبين أفراد الأسرة الحاكمة في الكويت علاقات نسب وجيرة وصداقة ولا يمكنني أن أكتب كلاماً مثل هذا".



لكن الأمين العام للتحالف الوطني الديمقراطي (إحدى الكتل السياسية في البرلمان) بشار الصايغ قال "إن تغريدات السفير السعودي سلطان آل سعود المسيئة لرموز الدولة تغريدات صحيحة وغير مزورة، وأنه قام بحذفها ثم نفى أنه كتبها وهو أمر مستغرب".

وفي حين لم تدلِ وزارة الخارجية الكويتية بأي تصريح حول التغريدات، قال مصدر في الخارجية الكويتية لـ"العربي الجديد" إن الوزارة تعكف على إصدار بيان توضيحي حول هذه التغريدات، وإن فرص تغيير سلطان آل سعود أو عدم قبول الكويتيين به "لا يمكن التكهن بها".

ويعدّ ناصر المحمد الصباح أحد رجال الأسرة الحاكمة الكبار، واستقال من منصب رئيس الوزراء عام 2011، بعد موجة احتجاجات شعبية ضده. كما أنه ابن أخي الأمير الحالي الشيخ صباح الأحمد الصباح، وأحد الورثة المحتملين لحكم البلاد، إذ يتمتّع بتأييد كامل من قبل بعض الكتل السياسية وأطراف في مجلس الوزراء.

وكانت العلاقات السعودية الكويتية قد شهدت توتراً، نتيجة قيام وزير الرياضة والشباب والتجارة الكويتي، خالد الروضان، بزيارة أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على رأس وفد رياضي، وشكره على دوره في رفع الإيقاف الرياضي عن دولة الكويت، وهو ما أدّى إلى هجوم شديد اللهجة من قبل تركي آل شيخ، مدير هيئة الرياضة ورجل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، على الروضان، لتقوم الحكومة الكويتية باستدعاء السفير السعودي السابق عبد العزيز الفايز وتوبيخه. وردّت بعدها وزارة الخارجية السعودية باستدعاء السفير الكويتي في الرياض ثامر الصباح، قبل أن يتدخّل أمير الكويت، منهياً أزمة سياسية كانت على وشك الانفجار.