السعوديّة نحو إطلاق "فحص التوافق الزوجي"

السعوديّة نحو إطلاق "فحص التوافق الزوجي"

18 مارس 2014
الصورة
+ الخط -

تنوي السعودية تفعيل إجراءات جديدة للحد من ارتفاع معدل الطلاق بين المقبلين على الزواج، من خلال برنامج "فحص التوافق الزواجي" ضمن مشروع "بيّنة"، الذي يهدف إلى الكشف عن الأمراض النفسية والإدمان، إضافة إلى اطّلاع المأذون على السجلات الأمنية والجنائية للثنائي قبل إتمام إجراءات الزواج.

يتضمن المشروع الاستعلام عن الحالة الاجتماعية للمقبلين على الزواج، وصحتهم النفسية، إضافة إلى الاطلاع على سجلهم القضائي والجنائي. وتجدر الإشارة إلى أنه قبل سنوات قليلة، فرضت السعودية على الثنائي إجراء بعض الفحوصات الطبية (أمراض الدم الوراثية وغيرها من الأمراض المعدية كالإيدز وفيروس الكبد الوبائي).

يُخضع المشروع الجديد الذي وافقت عليه وزارات العدل والصحة والداخلية، المقبلين على الزواج لفحوصات إجبارية وأخرى اختيارية، بهدف الحد من حالات الطلاق التي ارتفعت في السعودية أخيراً، وخصوصاً خلال الأشهر الأولى من الزواج.

وقبل إطلاقه بشكل رسمي، أحالت وزارة العدل المشروع إلى الجمعية الخيرية للحد من الطلاق وآثاره "مودة"، لدراسته ضمن ورش عمل تجمع متخصّصين قانونيين ونفسيين. وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة العدل، فهد بن عبد الله البكران أن "الاطلاع على الوضع العائلي لطرفي العقد سيكون اختيارياً"، لافتاً إلى أن الخبراء "يتوقعون أن يساهم المشروع في الحد من الطلاق بنسبة 30 في المئة". 

وفي السياق، رحّب عدد كبير من السعوديين بالمشروع الجديد، وخصوصاً بعد تكرار حالات الغش بعد الزواج.