السعودية ومصر توقعان 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم

السعودية ومصر توقعان 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم

08 ابريل 2016
الاتفاقيات شملت بالأساس الكهرباء والإسكان والزراعة والتجارة والصناعة(العربي الجديد)
+ الخط -
وقعت السعودية ومصر، اليوم الجمعة، 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم في عدة مجالات منها الكهرباء والإسكان والطاقة النووية والزراعة والتجارة والصناعة، وذلك خلال اليوم الثاني من الزيارة الرسمية التي يقوم بها العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لمصر.

وأبرمت الرياض والقاهرة ثماني اتفاقيات من أهمها ترسيم الحدود البحرية ومشاريع إسكان في سيناء والطاقة النووية وتجنب الازدواج الضريبي، إضافة إلى 6 مذكرات تفاهم في قطاعات عدة أبرزها الكهرباء والتجارة والصناعة إلى جانب ثلاثة برامج للتعاون.

وقالت سحر نصر، وزيرة التعاون الدولي، في بيان صحافي، إنها وقعت أربع اتفاقيات اليوم مع الجانب السعودي بقيمة إجمالية 590 مليون دولار لإنشاء جامعة الملك سلمان في سيناء وتسعة تجمعات سكنية في سيناء ومحطة كهرباء غرب القاهرة وتطوير مستشفى القصر العيني.

وأعلن عاهل السعودية، الملك سلمان بن عبد العزيز، في وقت سابق من اليوم، أن بلاده ومصر اتفقتا على إنشاء جسر يربط بينهما عبر البحر الأحمر.

وأضاف أن الجسر سيكون منفذا دوليا للمشاريع الواعدة بين مصر والسعودية.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت، في وقت سابق من اليوم، عن رجل أعمال سعودي مطلع، لم تكشف عن اسمه، قوله إن الدعم المالي، الذي تقدمه المملكة لحليفتها الإستراتيجية مصر، لن يشمل "منَحًا" بعد الآن، مشيرا إلى أن الرياض ستركز على القروض الميسرة والعائد على الاستثمار في الوقت الذي تتجه فيه إلى تنويع مصادر إيراداتها.

وأضاف رجل الأعمال نفسه: "هذا تغيير في الإستراتيجية. العائد على الاستثمار مهم للمملكة العربية السعودية في الوقت الذي تنوع فيه مصادر الإيرادات".

وأغدقت السعودية والإمارات والكويت مليارات الدولارات على مصر، بعد أن عزل الجيش الرئيس محمد مرسي. غير أن هبوط أسعار النفط وبعض الخلافات المتعلقة بقضايا إقليمية، ألقت بظلال من الشك على مدى استدامة هذا الدعم القوي.

وأكدت السعودية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، عزمها على مواصلة دعمها مصر، عبر ضخ نحو 25.5 مليار دولار، منها تزويدها باحتياجات نفطية وقروض واستثمارات جديدة.

 

المساهمون