السعودية: زيادات جديدة في الإنتاج النفطي الشهر القادم

15 أكتوبر 2018
الصورة
الفالح أكد قدرة السعودية إنتاج 12مليون برميل يوميا(فرانس برس)
+ الخط -

قال وزير الطاقة السعودي خالد الفالح اليوم الإثنين إن السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تتوقع زيادة إنتاجها النفطي الشهر القادم من 10.7 ملايين برميل يومياً في الوقت الحالي، مضيفاً أن المملكة ملتزمة بتلبية الطلب الهندي المتنامي على النفط.

وأضاف الفالح خلال مؤتمر آي.إتش.إس سيرا وفقاً لوكالة "رويترز"، أن عوامل كثيرة قد تؤثر على أسعار النفط العالمية لكن السعودية وكبار المنتجين الآخرين سيواصلون العمل من أجل حماية السوق من صدمات سعر الخام.

وقال الفالح إننا "قد نشهد جولة أخرى من التعطيلات غير المتوقعة التي رأيناها في نيجيريا وليبيا وفنزويلا. وقد رأينا العقوبات المفروضة على إيران. تعطيلات المعروض تلك بحاجة إلى واقي صدمات والسعودية هي بدرجة كبيرة واقي الصدمات"، مضيفاً أننا "استثمرنا عشرات المليارات من الدولارات لبناء طاقة فائضة بين مليونين وثلاثة ملايين برميل يومياً على مر السنين. يعادل ذلك الطاقة الإنتاجية لمنتجين كبار".

وأضاف أن السعودية تستطيع إنتاج 12 مليون برميل يومياً، وأن إنتاجها الحالي 10.7 ملايين برميل يومياً، وأنه سيزيد في الشهر القادم.

وقالت عدة مصادر مطلعة الأسبوع الماضي، أن شركة النفط الوطنية (أرامكو) السعودية تعتزم تزويد المشترين الهنود بأربعة ملايين برميل إضافية من الخام في نوفمبر/ تشرين الثاني.

واتفقت روسيا والسعودية على زيادة الإنتاج قبيل الاجتماع الأخير لـ(أوبك) الذي عقد في الجزائر العاصمة، مع توقعات بأن يصل الإنتاج السعودي إلى مستوى قياسي يبلغ 11 مليون برميل في اليوم بنهاية عام 2018.

وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لوكالة بلومبيرغ، في وقت سابق من الشهر الجاري، إن المملكة أوفت بوعدها لواشنطن بتعويض إمدادات النفط الإيرانية المفقودة بسبب العقوبات الأميركية، التي أعيد فرضها عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم بين طهران وست قوى عالمية.

 وأضاف بن سلمان، أن "إيران قلصت صادراتها 700 ألف برميل يومياً، إن لم أكن مخطئاً. وتقوم السعودية ودول (أوبك) والدول من خارج (أوبك) بإنتاج 1.5 مليون برميل يومياً. ولذلك فإننا نصدر ما يقدر ببرميلين أمام أي برميل إيراني نقص (من السوق) في الآونة الأخيرة، ومن ثم فقد أدينا مهمتنا وأكثر".

والهند ثاني أكبر مشتر للنفط الإيراني بعد الصين، لكن عدة شركات تكرير قالت إنها ستتوقف عن استقبال الإمدادات الإيرانية بسبب العقوبات المرتقبة.



وصعدت العقود الآجلة للنفط بشكل حاد اليوم الإثنين، مع تزايد التوترات بشأن اختفاء الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي، ما أثار مخاوف بشأن الإمدادات.

كما تلقت أسواق النفط دعماً في أعقاب بيانات أظهرت أن كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في سبتمبر/ أيلول للمرة الأولى منذ ست سنوات، قبل أن يبدأ فرض العقوبات الأميركية على طهران في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وعند التسوية يوم الإثنين، ارتفع سعر البرميل في العقود الآجلة للخام الأميركي 44 سنتا أو 0.62% إلى 71.78 دولارا، كما زادت سعره في العقود الآجلة لخام برنت 35 سنتا أو 0.44% إلى 80.78 دولارا.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون