السعودية تفرج عن ناشطات حقوقيات معتقلات

السعودية تفرج عن المزيد من الناشطات المعتقلات... ليس بينهن لجين الهذلول

02 مايو 2019
الصورة
لا يزال عدد من الناشطات قيد الاعتقال (تويتر)
+ الخط -

قالت منظمة القسط لحقوق الإنسان في السعودية، إنه تقرَّر الإفراج عن خمس من الناشطات المعتقلات في المملكة، واللاتي أثارت قضايا اعتقالهن انتقادات حقوقية دولية واسعة للنظام السعودي المتهم بارتكاب انتهاكات كثيرة.

وكشفت "القسط" عبر حسابها على "تويتر"، مساء اليوم الخميس، أنه تقرَّر "الإفراج المؤقت عن هتون الفاسي وأمل الحربي وميساء المانع وعبير نمنكاني، وورد الإفراج عن شدن العنزي".

ولا يضم القرار بحسب المنظمة الحقوقية التي تتخذ من لندن مقراً لها، الإفراج عن الناشطة الشابة لجين الهذلول، والتي أكدت أسرتها في وقت سابق أنها تعرضت للتعذيب والتهديد بالاغتصاب.

وفي 28 مارس/آذار الماضي، أفرجت السلطات السعودية عن ثلاثة من الناشطات اللائي تجري محاكمتهن بتهمة الخيانة والتآمر والتواصل مع منظمات أجنبية، وهن عزيزة اليوسف ورقية المحارب وإيمان النفجان.



وأطلقت "القسط" في فبراير/شباط الماضي، حملة عالمية للتضامن مع الناشطات اللاتي تعرضن للتعذيب بعد حملة اعتقالات شنتها السلطات السعودية في 15 مايو/ أيار 2018، وشملت أكثر من 12 من المدافعات عن حقوق المرأة، ومعظمهن نادين بالحق في قيادة السيارة، وإنهاء نظام ولاية الذكور.

واستُهدفت الناشطات استهدافًا جماعيًا، ونفذت السلطات مداهماتٍ على مساكن كل من لجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإيمان النفجان في ليلةٍ واحدةٍ، وتبعتها اعتقالاتٌ أخرى طاولت هتون الفاسي، وأمل الحربي، ونوف عبد العزيز، وميساء الزهراني، ونسيمة السادة، وسمر بدوي، بطرق مشابهة.

وفي مارس/آذار الماضي، دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ميشيل باشليه، السعودية للإفراج عن الناشطات المحتجزات، وقالت باشليه في كلمة بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: "اضطهاد نشطاء مسالمين يتعارض بوضوح مع روح الإصلاحات الجديدة التي تقول السعودية إنها تنفذها".


ودعت نحو 36 دولة، منها جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28 وكندا وأستراليا، الرياض إلى إطلاق سراح الناشطات. وأثار وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونظيره البريطاني جيريمي هنت المسألة مع السلطات السعودية خلال زيارتين للرياض في الفترة الأخيرة.

وتواجه السعودية موجة انتقادات واسعة فيما يخص انتهاكات حقوق الإنسان، وتصاعدت الانتهاكات عقب الكشف عن قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.