السعودية تطرح عملتها الجديدة "ثقة وأمان".. ولا سحب للقديمة

26 ديسمبر 2016
الصورة
إصدارات جديدة في السعودية (فرانس برس)
+ الخط -


تطرح السلطات النقدية السعودية اليوم الإثنين، الإصدار السادس من العملة السعودية الريال تحت شعار "ثقة وأمان"، بحسب مؤسسة النقد العربي السعودي "ساما". وقالت المؤسسة في بيان لها سابقاً إن "الإصدار الجديد من العملة، سيتم جنباً إلى جنب، مع العملة الورقية والمعدنية المتداولة حالياً، بجميع فئاتها، بصفتها عملة رسمية للدولة".

وكانت المؤسسة، التي تمارس دور البنك المركزي السعودي، قد دشنت في 13 كانون الأول/ ديسمبر الحالي، الإصدار الجديد، وكشفت عن تصاميمه، بحيث تضمن الإصدار فئات جديدة، منها هللة واحدة وخمس هللات وعشر هللات و25 هللة و50 هللة، والريال المعدني والريالان المعدنيان إضافة إلى العملات الأساسية. ويتضمن الإصدار الجديد 12 فئة من العملة، سبع فئات منها معدنية وخمس فئات ورقية.

وكانت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي، قد تناولت أمس الأحد، أخبارا تفيد بأن هناك نية لسحب إصدارات سابقة من العملة، خاصة الإصدارين الرابع والخامس. وهو ما استوجب الرد من مؤسسة النقد العربي، التي نفت ما يشاع على المواقع عن إلغاء الإصدار الخامس للعملة، والصادر في العام 2007.

وأكدت المؤسسة في تغريدة لها على حسابها في "تويتر"، أن الإصدار السادس (الجديد) سيتم تداوله إلى جانب الإصدارات السابقة، ما يعني أن الإصدارين الرابع والخامس لم يتم سحبهما من الأسواق. 

الإصدارات السابقة

مرت العملة السعودية بمراحل متعددة، حيث تم إصدار العملات وفق الاحتياجات الاقتصادية والمالية في البلاد، وقد تم الإصدار الأول للعملة السعودية، بموجب نظام النقد الصادر بالمرسوم الملكي رقم (6) الصادر في العام 1959، حيث تم طرح أول إصدار نقدي ورقي رسمي، من فئات المئة ريال، والخمسين ريالاً، والعشرة ريالات، والخمسة ريالات، والريال الواحد، وذلك في العام 1961، وتم سحبه من التداول في عام 1971.

وفي العام 1968، تم طرح الإصدار الثاني من النقود الورقية في التداول، بفئاته الخمسين ريالاً، والعشرة ريالات، والخمسة ريالات، والريال الواحد. وفي العام 1976، تم طرح الإصدار الثالث من النقود الورقية في التداول.





كما تم طرح الإصدار الرابع من النقود الورقية في التداول في عام 1984، وانفرد هذا الإصدار بإضافة فئة الخمسمئة ريال، لأول مرة إلى فئات النقد السعودي، استجابة للتوسع في التعاملات النقدية، بسبب التطور الاقتصادي الذي تعيشه البلاد، بالإضافة إلى فئات المئة ريال، والخمسين ريالاً، والعشرة ريالات، والخمسة ريالات، والريال الواحد.

أما طرح الإصدار الخامس من العملات الورقية فقد تم على مراحل، حيث طرحت فئة المئة ريال، والخمسين ريالاً في العام 2008، وطرحت فئة العشرة ريالات وفئة الخمسة ريالات في شهر أغسطس/ اب من العام 2007، وفئة الخمسمئة ريال في شهر سبتمبر/ أيلول من العام 2007، وطرح فئة الريال الواحد في شهر ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه.

وتم تداول هذه الفئات جنباً إلى جنب مع الأوراق النقدية المتداولة بجميع فئاتها بصفتها عملة رسمية، وقد تميزت الأوراق النقدية الجديدة من هذا الإصدار بالعديد من المواصفات الفنية والعلامات الأمنية التي أعدت وفق أحدث المواصفات في مجال طباعة العملة الورقية بحسب مؤسسة النقد.

عملات إضافية


وكان الملك سلمان قد تسلم منتصف الشهر، الرقم الأول من جميع فئات الإصدار السادس من العملة الورقية، ونسخة واحدة من جميع فئات العملة المعدنية.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية، قام وزير المالية محمد الجدعان، ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي، ونائبه عبدالعزيز الفريح، بتسليم الإصدار للملك السعودي.

كما تسلم كل من ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز الرقم الثاني وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز الرقم الثالث.

وكان محافظ المركزي السعودي أحمد الخليفي، قال خلال مؤتمر صحافي في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إنه سيتم إصدار العملة الجديدة التي تحمل صورة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال أيام قليلة.

وما يميز الإصدار الجديد، تحويل فئة الريال من ورقي إلى معدني. وأشارت مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما) إلى أنها اتخذت كل الإجراءات التي من شأنها عدم حدوث أي تزييف للعملة الجديدة من خلال دقة العلامات الأمنية فيها.

وقال محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي أحمد الخليفي، خلال حفلة التدشين منتصف الشهر، إن الإصدار صمم وفق أفضل المواصفات العالمية، حيث تساعد على إطالة عمرها الافتراضي. وأضاف "سيتم تداول هذا الإصدار مع العملة المتداولة حالياً، وتم تضمينه علامات أمنية، منها الشريط الأمني ثلاثي الأبعاد المستخدم في العملة الأميركية، وكذلك الشريط الفضي، وطبقة الأحبار الخاصة ثلاثية الأبعاد، إضافة للعلامات والسمات الأمنية المعمول بها سابقاً".

وأضيفت علامات خاصة بالمكفوفين إلى هذا الإصدار من العملة السعودية، مشيراً إلى أنه تقرر أن يحل الريال المعدني محل الريال الورقي تدريجياً، إذ يصل عمره الافتراضي إلى نحو 20 عاماً.



المساهمون