السر وراء تألق رونالدو في نهايات المواسم

هذا سر تألق رونالدو في نهايات المواسم

11 مارس 2018
الصورة
رونالدو أفضل لاعب في العالم خمس مرات (Getty)
+ الخط -
تصدى زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد للانتقادات ضد نجمه كريستيانو رونالدو في النصف الأول من الموسم عندما سجل عدداً ضئيلاً من الأهداف، كان أقلّ مما سجله باولينيو، وراهن زيزو الجميع على أن "صاروخ ماديرا" سيستعيد قمة تألقه في الرمق الأخير من الموسم وهو ما حدث بالفعل.

ولعب رونالدو كعادته دور المنقذ في فوز الريال 2-1 على إيبار بتسجيله هدفين، ما جعله يتفوق على غريمه ليونيل ميسي في مجموع الأهداف هذا الموسم برصيد 33 هدفاً.

ويكمن السر في أن رونالدو (33 عاماً) يجيد قراءة جسده والتعامل معه بأفضل شكل للحفاظ على لياقته البدنية والذهنية حتى إنه اضطر لادخار جهده في مرحلة مبكرة بالموسم، ما يساعده على الوصول لمرحلة الحسم في أفضل حالة، خاصة أنه يدرك مسألة التقدم في السن، وأنه ولم يعد شاباً يافعاً يخوض كل مباريات الموسم بلا تعب.

وفي الموسم الماضي، تكرر نفس الأمر عندما واجه رونالدو انتقادات لضعف مردوده في النصف الأول لكنه ظهر بوجه مغاير في النصف الثاني ولعب الدور الأبرز في حسم ثنائية الليغا ودوري أبطال أوروبا ليحصد الكرة الذهبية الخامسة.

وتساعد أجواء الموسم الجاري رونالدو على الاسترخاء بشكل أكبر، فالريال لم يعد ينافس في الليغا وخرج من السباق مبكراً ويريد فقط ضمان التأهل للتشامبيونز في الموسم المقبل لذا يلعب رونالدو بلا ضغوط ما يحرره أمام المرمى.

وبخروج الريال من كأس الملك أيضا فإن رونالدو يصب تركيزه على دوري الأبطال الذي يتصدر هدافيه بفارق كبير وأظهر دوره الحاسم في الإطاحة بباريس سان جيرمان من دور الـ16 ويتضح كيف يدخر رونالدو مجهوده وطاقته لإخراج أفضل ما لديه في المسابقة القارية.

واستعاد رونالدو عافيته في آخر 10 مباريات بتسجيل 17 هدفاً ولم يخسر الفريق في هذه الفترة سوى أمام إسبانيول في غياب الأيقونة البرتغالي، وهذا يعيد للأذهان أفضل فترة لرونالدو في الموسم الماضي وكانت بين شهري إبريل/نيسان ومايو/أيار عندما سجل 10 أهداف في 5 مباريات في التشامبيونز و6 أهداف في 4 مباريات بالليغا.

وحتى مع ظهور أسماء لامعة مثل أسينسيو وإيسكو داخل الفريق الملكي، يدرك الجميع أن رونالدو الوحيد القادر على حسم المواجهات الكبرى، وهو الأمل في إنقاذ موسم الريال وتعزيز الرقم القياسي بالفوز بدوري الأبطال للمرة الثالثة على التوالي.


(العربي الجديد)

المساهمون