السجن 30 عاماً لفرنسي قاتل مع "داعش" في سورية

04 يوليو 2020
الصورة
لم يتمكن المدعون من إثبات صلة المتشدّد بهجمات باريس عام 2015 (Getty)

عاقبت محكمة في باريس، الجمعة، فرنسياً اعتنق الإسلام وسافر إلى الخارج للقتال مع تنظيم "داعش"، بالسجن 30 عاماً، في أول محاكمة فرنسية ناجحة لإسلامي متشدد عن جرائم ارتُكبت في سورية.

وألقي القبض على تايلر فيلوس (30 عاماً) في تركيا منذ خمسة أعوام، عندما كان يستعدّ للسفر جواً إلى براغ. وقال المدعون للمحكمة إنه أراد أن يقود المسلحين والمفجرين الانتحاريين الذين هاجموا باريس في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2015، لكن المدعين لم يتمكنوا من إثبات ذلك.

ونفى تايلر، وفق "رويترز"، أي صلة له بهجمات 13 نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015، لكنه اعترف للمرة الأولى بأنه غادر ميدان القتال في سورية "ليموت والسلاح في يديه".

وفيلوس مواطن فرنسي من منطقة تروي شرق فرنسا، يُعدّ واحداً من أبرز شخصيات الموجة الأولى التي غادرت إلى سورية والعراق، وقد اعتنق الإسلام في سن 21 عاماً، وسرعان ما أصبح متعصباً، إلا أن المفاجأة الكبرى كانت والدته كريستين ريفيير، التي التحقت بابنها لتقيم معه في سورية 3 سنوات.

وانتهت مسيرة فيلوس مع "داعش" في 2 يوليو/تموز 2015، عندما تم القبض عليه في مطار إسطنبول بجواز سفر سويدي، وتم ترحيله إلى فرنسا في الـ21 من الشهر عينه. لكن قبل ذلك، اجتمع المتشدد المعتقل بأبرز الشخصيات المتشددة الفرنسية بين سورية والعراق.