الساحة الفنية في المغرب تخسر بلحجام والشناوي

12 يوليو 2020
الصورة
عبد العظيم الشناوي (يمين) و"الكريمي" (يسار) (العربي الجديد)

خسرت الساحة الفنية المغربية فنانين مغربيين خلال 24 ساعة، إذ رحل  الممثل والإعلامي عبد العظيم الشناوي، ليلة الجمعة، بعد معاناة مع المرض خلال الأشهر  الأخيرة، بينما توفي محمد بلحجام، المعروف بلقب "الكريمي"، يوم السبت، بعد تعرّضه لحادث سير.

وأصيب "الكريمي" بجروح بليغة في الرأس عندما كان يركب دراجة نارية وصدمته سيارة، ثم نقل إثر ذلك إلى مستشفى في مدينة مراكش وهو في حالة حرجة.

وتوفي الفنان والإعلامي المغربي، عبد العظيم الشناوي، بعد صراع مع المرض، حيث تم نقله إلى المستشفى بعدما تدهورت حالته الصحية.

و"الكريمي" فنان شارع وُلد في منطقة "الكريمات" في إقليم شيشاوة جنوبي المغرب، سنة 1961، ومن هنا جاء لقبه الذي اشتهر به.

وكانت بدايته في الأسواق الأسبوعية، ثم الأعراس، ثم العروض الحية في مدينة الصويرة الساحلية، قبل أن ينال شهرة واسعة بفضل الأقراص المدمجة بداية الألفية، بالإضافة إلى صعود الخشبات والظهور في التلفزيون، وصار أيقونة لفن الشارع في المملكة.

أما عبد العظيم الشناوي، فقد وُلد في مدينة البيضاء وبدأ مشواره الفني بمشاركته في مسرحية "الصيدلي"، التي ألفها وقدمها في مسقط رأسه، فكانت بوابة للتعريف بموهبته وبداية سطوع نجمه مع نهاية الخمسينيات، ليساهم في العديد من الأعمال المسرحية الخالدة التي أسست للمسرح المغربي. 

وانتقل الراحل للعمل في التلفزيون قبل انطلاق التلفزيون المغربي سنة 1962، وذلك عبر شركة TELMA، وهي شبكة تلفزيونية فرنسية كانت تبث في فترة الاستعمار، ثم قدم عدة برامج في السبعينيات، وأشهرها "فواكه للإهداء" و"مع النجوم" و"نادي المنوعات". 

وبعد عشرين سنة من العمل في الإذاعة، عاد الشناوي للعمل في الفن مشاركاً في مجموعة من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي تابعها المغاربة ورسخت في أذهانهم.