الزند وزيرا للعدل ...عكاشة يشكل الوزارة

الزند وزيرا للعدل ...عكاشة يشكل الوزارة

20 مايو 2015
الصورة
+ الخط -
تصدر وسم "#الزند"، الذي دشنّه مغردو "تويتر" قبل ساعات، لائحة الأكثر تداولاً في مصر، وحل في المرتية الثالثة عالمياً. عقب تعيين أحمد الزند وزيراً للعدل في مصر.

غلب على التغريدات، السخرية والاستنكار، وعدم قدرة المغردين على فهم ما يحصل، وإصرار النظام على معاندة الشعب. وسيطرت الصور الساخرة وقبلات الزند لبعض السياسيين في أوقات سابقة.

بعض الناشطين وضع صورة الفنان المصري، يحيى الفخراني، وهو يضع مسدساً في فمه للانتحار، خلال فيلم "إعدام ميت". ومنهم من وضع صورة الزند، وهو يقبل مرتضى منصور من فمه في أحد المؤتمرات القضائية المعارضة للرئيس المصري السابق، محمد مرسي.


اقرأ أيضاً: أشهر تصريحات الزند ضد ثورة يناير ورموزها

وقال ناشطون مؤيدون للسيسي: "عليه العوض ومنه العوض مبقاش فيه عدل في البلد بعد هذا القرار". قال الناشط أحمد جمال: "الحاصل هو حاجة من اتنين يا إما السيسي غبي وحط الزند تسديد فاتورة يا إما هو قاصد يشعلل البلد أكتر ويخسر مؤيديه ويخرب البلد".

فيما أشار الناشط "خطاري: "كان لا بد أن يصل رمز فساد المؤسسة القضائية لقمة هرم المؤسسة، حتى إذا جاء الطوفان هدمت المؤسسة بأكملها وأعيد بناء العدل".

وتابع يسري حميدة: "الزند علشان لما توفيق عكاشة يبقى وزير الثقافة متتفجئوش".
وكان الإعلامي توفيق عكاشة قد طالب منذ أيام بتعيين الزند وزيرا للعدل  

وعلقت "شهد": "‏شالوا الوزير اللي قال ابن الزبّال مينفعش قاضي ولا وكيل نيابة وجابوا الزند اللي قال إن تعيين أبناء القضاة سيستمر ولن تستطيع قوة إيقاف الزحف المقدس".

وعلى "فيسبوك"، توالت ردود الفعل الغاضبة، حيث أكد بعض شباب الإخوان: "قرار تعيين الزند سيأخذ بالثأر لقيادات الإخوان وسيقضي على النظام الحالي".

أما علاء أحمد: فقال "أحلى خبر على الصبح الزند وزير العدل ده المسمار الأخير في نعش النظام". فيما رأت سميرة: "أن تعيين الزند غباء، متسائلة: كيف يتم تعيين شخص عليه الكثير من العلامات ولديه عداءات كبيرة مع الشعب، واصفاً القضاة بالأسياد والشعب هو العبيد".

وأضاف عصام: "الزند وزير العدل.. كدا عليه العوض". وسخر آخرون: "كنا عايزين مرتضى.. جابو الزند عشان يكمل الزحف المقدس للبهوات".





على الصعيد السياسي

اعتبر بعضهم الزند المسمار الأخير في نعش النظام، وبدا من اللافت أن تعيين الزند وحّد مؤيدي ومعارضي الرئيس المعزول، محمد مرسي، حول شخصه، وربما يعد سبباً في تسارع وتيرة التحام قوى ثورة يناير، و30 يونيو، في ظل حالة الاستياء التي يحظى بها في أوساط المعسكرين، ويشكل عبئاً على الرئيس عبد الفتاح السيسي. وهو ما دفع صحيفة "الأهرام" الحكومية والمقربة من الدولة، تسارع إلى بث خبر عاجل على لسان "مصدر سيادي" لم تكشف هويته، يقول إن "السيسي لم يختر الزند وزيراً للعدل"، وإن "محلب وراء قرار اختياره".

من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، تشكلت حالة إجماع على رفض تولي "الزند" وزارة العدل، وجاء الرفض بداية من قوى 30 يونيو، حيث قال محمود عزت، المتحدث الإعلامي باسم حركة "الاشتراكيون الثوريون"، إن سبب إقالة وزير العدل السابق، صابر محفوظ، كان بسبب تصريحه الشهير بـ"ابن الزبال" متسائلاً: كيف يأتون بوزير عدل جديد كانت تصريحاته تدعو للعنصرية بين أطياف المجتمع؟ مضيفاً في تصريحات صحافية، "اختيار الزند يعبر عن مدى "الفظاظة" التي تحكم مؤسسات الدولة في هذه الفترة"، مشيراً إلى أن تعيينه يعد هدفاً من أهداف الدولة لتحقيق مصالحها ويعبر عن السوء الذي وصلنا إليه، متسائلاً: "كيف يتم اختيار الزند وزيرًا للعدل وهو متهم في بعض قضايا الفساد؟".

أما محمد نبيل، القيادي في حركة شباب 6 أبريل، اعتبر أن "اختيار الزند لمنصب وزير العدل يعد رسالة واضحة للشباب الثوري الذين شاركوا في ثورة الـ 25 من يناير، بأن النظام معادٍ للثورة وشبابها واختيار انتقامي منهم، خاصة وأن الزند معادٍ من الأساس للشعب بعد مقولته الشهيرة "القضاة أسياد والشعب عبيد".

وأعربت الجماعة الإسلامية عن استنكارها تولي "الزند" حقيبة العدل، ووصف الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، تعيين الزند وزيراً للعدل بأنه يعتبر إعلاناً صريحاً بـ"وفاة العدل".

المساهمون