الرياض تتحرك لخفض الإمدادات وزيادة أسعار النفط

08 اغسطس 2019
الصورة
محطة وقود أميركية (Getty)
+ الخط -


يقلق انخفاض النفط رغم التوتر العسكري بالخليج، الحكومة السعودية التي يتزايد حجم إنفاقها وتتقلص مداخيلها النفطية. وقالت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية في تقرير نقلاً عن مسؤول سعودي إن بلاده تجري محادثات مع منتجين آخرين للتحرك من أجل وقف تراجع أسعار النفط.

وحسب رويترز، قال مسؤول نفطي سعودي اليوم الخميس، إن المملكة تعتزم إبقاء صادراتها من النفط الخام عند ما يقل عن سبعة ملايين برميل يومياً في أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول على الرغم من قوة طلب العملاء. وتهدف المملكة من تقييد إمداداتها إلى تقليص المخزونات العالمية لإعادة التوازن إلى السوق.

وقفزت العقود الآجلة للنفط بأكثر من دولار للبرميل اليوم الخميس، معوضة نصف خسائر بلغت نحو خمسة في المائة في الجلسة السابقة بفعل توقعات بأن تراجع الأسعار قد يؤدي لخفض الإنتاج.

وفي  التعاملات الصباحية في لندن، صعد خام برنت إلى 57.81 دولارا للبرميل بزيادة 1.58 دولار أو 2.81% بالمقارنة مع الإغلاق السابق. وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.61 دولار أو 3.15% إلى 52.70 دولارا للبرميل.

وتراجعت العقود الآجلة للخامين إلى أدنى مستوى منذ يناير/كانون الثاني يوم الأربعاء بعد ارتفاع مفاجئ في مخزونات الخام الأميركية إضافة إلى مخاوف من زيادة تأثر نمو الطلب سلبا ًفي العام الحالي بفعل الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة.

وقال محللون إن أسعار الخام ارتفعت اليوم الخميس بفضل توقعات بأن السعودية، وغيرها من المنتجين في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) قد يتحركون لدعم السوق عن طريق خفض الإمدادات.

المساهمون