الروبل الروسي يهوي لأدنى مستوياته منذ عامين بسبب العقوبات

الروبل الروسي يهوي لأدنى مستوياته في عامين بسبب العقوبات

06 سبتمبر 2018
+ الخط -
هوى الروبل الروسي إلى أدنى مستوياته في أكثر من عامين، اليوم الخميس، مع تعرضه لضغوط من مخاوف بأن يفرض الغرب المزيد من العقوبات على روسيا بعدما كشفت بريطانيا عن تفاصيل هجوم بغاز سام.

وهبط الروبل أكثر من 1% إلى 69.23 مقابل الدولار الأميركي في تعاملات بعد الظهر في بورصة موسكو، وهو أدنى مستوى له منذ أوائل إبريل/نيسان 2016.

وبذلك، بلغت خسائر الروبل منذ بداية العام مقابل العملة الخضراء 17%، فيما هبط الروبل أمام العملة الأوروبية الموحدة إلى 80.52 لليورو، وهو أضعف مستوى منذ مارس/آذار 2016.
ووجهت بريطانيا الاتهام غيابيا إلى روسيين بالشروع في محاولة قتل سيرغي سكريبال وابنته يوليا في مدينة سالزبري بإنكلترا، وقالت إن المشتبه بهما ضابطان بالمخابرات العسكرية الروسية ومن شبه المؤكد أنهما كانا يتصرفان بناء على أوامر صادرة من مستويات عليا في الدولة الروسية.

ومع دخول العقوبات الأميركية الجديدة بحق موسكو حيز التنفيذ، اعتبارا من 27 أغسطس/آب الماضي، واصلت روسيا البحث جاهدة عن الحد من اعتمادها على الدولار في تعاملاتها مع الدول الأخرى وتجارتها الخارجية، وسط شكوك في واقعية الاستغناء عن العملة الأميركية بسهولة في المستقبل المنظور.

واستبق المسؤولون الروس دخول العقوبات حيز التنفيذ بإصدار مجموعة من التصريحات حول إمكان الحد من اعتماد روسيا على الدولار في التعاملات الثنائية للتجارة الخارجية.

(رويترز، العربي الجديد)

ذات صلة

الصورة
الولايات المتحدة/اقتصاد/الدولار الأميركي/04-03-2016 (Getty)

اقتصاد

زيادة سعر الفائدة على الدولار ستكون لها تأثيرات واسعة على الأسواق الدولية، وستحدث انقلابا في أسواق المال والبورصات العالمية، وستثير الذعر في أسواق الدول النامية، بما فيها الدول العربية، التي تعتمد على القروض الخارجية بشكل كبير.
الصورة
الأمن يغلق أحد الشوارع بألما آتا (عبدوعزيز مادياروف/ فرانس برس)

سياسة

تواصلت التحذيرات الدولية، اليوم الجمعة، مع توسع أعمال الشغب في جمهورية كازاخستان السوفييتية السابقة، وذلك بعدما أمر الرئيس قاسم جومارت توكاييف بإطلاق النار من دون إنذار على من وصفهم بـ"المجرمين".
الصورة

سياسة

ينظر الاتحاد الأوروبي إلى ما يحدث على الحدود البيلاروسية البولندية على أنه هجوم من نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، يهدف إلى زعزعة الاستقرار الأوروبي.
الصورة

سياسة

سبّب التدخل الروسي لمصلحة النظام في سورية مقتل وجرح الآلاف، من خلال عمليات القصف الجوي والبري، واستهداف المنشآت الحيوية بالصواريخ بعيدة المدى، إضافة إلى عمليات التهجير القسري في كل من محافظات ريف دمشق ودرعا وحمص والقنيطرة.

المساهمون