الربيعة: السعودية تستضيف 895 ألف لاجئ سوري ويمني

الربيعة: السعودية تستضيف 895 ألف لاجئ سوري ويمني

28 ابريل 2017
+ الخط -



أكد المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في السعودية، عبد الله الربيعة، أن برامج وأنشطة المركز "تصل إلى جميع محافظات اليمن حتى التي يسيطر عليها الحوثيون". مشيراً إلى أن المركز بالتعاون مع التحالف يقوم بإسقاط المساعدات جواً إلى تعز المحاصرة.

وقال إن السعودية تستضيف 895 ألف لاجئ سوري ويمني، بما يمثل 4.5 في المائة من عدد سكان المملكة. وأكد الربيعة، الذي يعمل أيضاً مستشاراً في الديوان الملكي، أن السعودية تقدم خدمات إنسانية للاجئين اليمنيين، كما تستضيف ما يزيد عن 600 ألف منهم على أراضيها.

وجاءت تصريحات الربيعة يوم أمس في مؤتمر صحافي، عقد في مقر البعثة الدائمة للمملكة لدى الاتحاد الأوروبي بجنيف.

وقال الربيعة إن مركز الملك سلمان للإغاثة، "موجود في الشمال بقدر وجوده في الجنوب وبرامجه وأنشطته أيضاً في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، مثل صعدة وحجة وعمران وصنعاء"، بحسب وكالة الأنباء السعودية.



وأضاف أن المملكة قدمت المساعدات عبر المركز "إلى 37 دولة بمبالغ تجاوزت 719 مليون دولار أميركي".

وأوضح الربيعة أن عدد المشاريع التي قام بها المركز في اليمن "بلغ 124 مشروعاً متنوعاً في مجالات عدة شملت مساعدات إغاثية وإنسانية وإيوائية وبرامج الإصحاح البيئي ودعم برامج الزراعة والمياه بطرق احترافية، ووصل المركز لجميع أرجاء اليمن عبر 81 شريكاً أممياً ومحلياً، وتم التركيز على مشاريع الطفل والمرأة ودعم اللاجئين اليمنيين في جيبوتي والصومال".

وأكد المستشار في الديوان الملكي، أن المملكة "تستضيف ما مجموعه 895.175 من اللاجئين الذين يعاملون كزائرين منهم 603.833 آلاف يمني و291.342 ألف سوري يمثلون ما نسبته 4.5 بالمائة من عدد سكان المملكة" كما نقلت (واس).

وعن ميناء الحديدة، لفت المتحدث إلى أن "هناك صعوبة في إيصال المساعدات الإنسانية عبر ميناء الحديدة الذي تسيطر عليه المليشيات المسلحة الحوثية، والتي تستولي على المساعدات الإنسانية، وتفرض الرسوم المالية بغية الكسب المادي لأهداف عسكرية".

ودعا الربيعة المنظمات الإنسانية إلى "الاستفادة من المعابر الأخرى الأكثر أمناً لضمان وصول المساعدات، مثل ميناء عدن والمكلا والمخا، أو التنسيق مع المملكة العربية السعودية من خلال المركز للاستفادة من المعابر البرية".

وفي حين بيّن "صعوبات في إيصال المساعدات" في اليمن، إلا أنه شدد أن المركز "بادر بالتعاون مع قوات التحالف ووزارة الدفاع السعودية بكسر حصار مدينة تعز من خلال الإسقاط الجوي للغذاء والدواء، كما استخدم الدواب عبر الطرق الوعرة لإيصال أسطوانات الأوكسجين للمناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها".

وأشار الربيعة إلى "تعنت المليشيات الحوثية في نهب أو منع المساعدات التي يقدمها المركز للمتضررين". 

دلالات