الرئيس المؤقت للبرلمان العراقي يقول إنه تعرض لاعتداء

09 سبتمبر 2018
+ الخط -
قال رئيس البرلمان العراقي المؤقت، أي النائب الأكبر سناً، محمد زيني، اليوم الأحد، إنه تعرض لمحاولة اعتداء من قبل "مشبوهين" في العاصمة بغداد، وهو يستقر الآن في فندق الرشيد داخل "المنطقة الخضراء" بعدما أعادته قوات حمايته إليه.

وكتب زيني على صفحته الشخصية على موقع "فيسبوك"، إن "البعض يتحدث عن الرواتب الشهرية الخيالية التي يتسلمها النائب العراقي، وأنا منهم، ولربما أصبحت الآن منفوخ البطن وهذا محض هراء"، مضيفاً "أنا لم أتسلم ديناراً واحداً لغاية هذه اللحظة من أي جهة، لا من مجلس النواب ولا من الأمانة العامة لمجلس النواب، وكل مصاريفي تأتي من جيبي الخاص".

وتابع: "أنا محاصر الآن بفندق الرشيد، مع حمايتي، بعد تعرضي لمحاولة اعتداء من قبل مشبوهين وقد أرجعتني شرطة نجدة بغداد إلى هذا الفندق، وهو لا يزال محل سكني"، مشيراً إلى أن "هذا المكان (الفندق) غالي الثمن وليس من طبعي أن أسكن مثل هذه الفنادق الغالية".

واختتم: "بودي الذهاب والسكن بمكان يتناسب مع وضعي المادي، لا أكثر ولا أقل... ولكن ما باليد من حيلة... وهذه هي الحقيقة".

يشار إلى أن هذا الحدث يُعد الأول من نوعه في البرلمان العراقي الرابع، الذي انطلقت أعماله الأسبوع الماضي، ولا تزال جلسته الأولى مفتوحة، بسبب عدم التوصل إلى نتيجة بشأن تشكيل الكتلة البرلمانية الأكثر عدداً، ثم تشكيل الحكومة العراقية الجديدة برئيس جمهورية ووزراء ورئيسهم، بعد ترشحهم أمام مجلس النواب.

في السياق، قال ضابط في جهاز الأمن الوطني، لـ"العربي الجديد": "فوجئنا من الخبر وعرفناه عبر الإعلام، ولم تصلنا أي معلومة بهذا الشأن"، مشيراً إلى أن "عمل الأمن الوطني هو الاستخبارات، ونحن أول من يعلم بمثل هذه الحوادث، وحادثة الزيني لم يصلنا عنها أي شيء".

من جهته، شكك عضو اللجنة الأمنية في مجلس العاصمة بغداد سعد المطلبي، بحدوث الاعتداء على الزيني.

وقال المطلبي لـ"العربي الجديد"، إن "زيني يعد من الشخصيات المسالمة في بغداد، وليس له أعداء، وحتى الآن لم يفعل أي شيء ليشكل خطراً على جهة سياسية أو مسلحة معينة، حتى يتم اغتياله أو تصفيته"، مرجحاً أن "يكون ما نُشر على صفحته في فيسبوك غير حقيقي، وقد تكون الصفحة مخترقة وتم التلاعب فيها".

وتمكن زيني، وهو من مواليد 1939، من الحصول على مقعد في البرلمان الجديد بعد حصوله على أكثر من سبعة آلاف صوت من دون أي دعاية انتخابية في الشوارع أو القنوات التلفزيونية.