الرئيس اللبناني: أي اعتداء سيُقابل بدفاع تتحمل إسرائيل نتائجه

الرئيس اللبناني: أي اعتداء سيُقابل بدفاع تتحمل إسرائيل نتائجه

06 سبتمبر 2019
+ الخط -
قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم الجمعة، إن "أي اعتداء على سيادة البلاد وسلامة أراضيه، سيقابل بدفاع مشروع عن النفس، تتحمّل إسرائيل كل ما يترتب عنه من نتائج".

جاء ذلك خلال استقباله في قصر بعبدا شرق بيروت، ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى بيروت يان كوبيتش، حسب بيان للرئاسة اللبنانية، تلقت "الأناضول" نسخة منه.

وذكر البيان أن "عون أبلغ كوبيتش أن الاعتداء الإسرائيلي الأخير على الضاحية الجنوبية لبيروت شكّل خروجاً عن قواعد الاشتباك التي تم التوصل إليها بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701".

والقرار 1701، صدر في 11 أغسطس/ آب 2006، ووافقت عليه الحكومة اللبنانية بالإجماع، ليتم إرساء قواعد الاشتباك التي وضعت بعد حرب يوليو/ تموز من العام ذاته.

من جهته، قال كوبيتش إن "الجيش اللبناني المنتشر بجانب القوات الدولية، يقوم بواجبه كاملاً تنفيذاً لقرارات السلطة السياسية والمجلس الأعلى للدفاع".

ومنذ 25 أغسطس/ آب الماضي، يشهد لبنان توترات أمنية متصاعدة، مع سقوط طائرتين مسيرتين في ضاحية بيروت الجنوبية، تلاها في اليوم اللاحق دوي 3 انفجارات في مراكز عسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (القيادة العامة)، بمنطقة قوسايا بقضاء زحلة في البقاع.

ولم تنفِ إسرائيل أو تؤكد مسؤوليتها عما شهده لبنان، لكن الرئيس عون اعتبر ما حدث "بمثابة إعلان حرب" من جانب تل أبيب.

(الأناضول)