الرئيس العراقي في طهران... والحلبوسي إلى قطر

بغداد
براء الشمري
17 نوفمبر 2018
+ الخط -

وصل الرئيس العراقي برهم صالح، صباح اليوم السبت، إلى العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية، بينما توجه رئيس البرلمان محمد الحلبوسي إلى قطر.

وأكد مصدر في وزارة الخارجية العراقية، في حديث لـ"العربي الجديد"، اليوم السبت، أن صالح سيلتقي الرئيس الإيراني حسن روحاني، لافتاً إلى أن الرئيسين سيناقشان ملفات سياسية وأمنية واقتصادية عدّة، فضلاً عن مسألة الحدود بين البلدين.

بدورها، أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، بأن الرئيس العراقي وصل على رأس وفد رفيع المستوى، مشيرةً إلى أن وزير الصناعة والتجارة الإيراني رضا رحماني استقبله في مطار مهاباد.

وأضافت أن "وفداً كبيراً يضم عددا من الوزراء والمستشارين يرافق برهم صالح"، مبينةً أنه سيلتقي روحاني ومسؤولين آخرين لبحث التطورات في المنطقة وقضايا أخرى.

وكان المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية، قد أكد، في وقت سابق، أنّ صالح توجّه إلى طهران في زيارة رسمية، مبيناً، في بيان، أن "هذه الزيارة جاءت تلبية لدعوة من الرئيس الإيراني حسن روحاني".

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس العراقي نظيره الإيراني، وعددا من المسؤولين الإيرانيين الآخرين، لبحث القضايا الثنائية التي تهم الطرفين.

في هذه الأثناء، توجه رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي إلى قطر في زيارة رسمية.

وأكد المكتب الإعلامي لرئيس البرلمان، في بيان، أن الحلبوسي توجه، صباح السبت، إلى قطر على رأس وفد نيابي تلبية لدعوة رسمية، مبيناً أن رئيس البرلمان العراقي سيجري سلسلة من اللقاءات مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس مجلس الشورى أحمد بن عبدالله، فضلاً عن لقاءات مع مسؤولين آخرين لبحث عدد من القضايا والملفات التي تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وتطورات الوضع الإقليمي.

وكان وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قد زار العراق في السابع من الشهر الحالي على رأس وفد رفيع المستوى، والتقى عددا من المسؤولين هناك، وبحث معهم عددا من القضايا المشتركة، والتطورات في المنطقة.

ذات صلة

الصورة
مصطفى الكاظمي (غيتي)

سياسة

أجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساء الخميس، تغييرات شملت ضباطاً بارزين، على خلفية تفجيري الباب الشرقي في بغداد اللذين تسببا بسقوط أكثر من 140 قتيلاً وجريحاً. 
الصورة

سياسة

تهدف واشنطن عبر وضع قيادات بارزة في "الحشد الشعبي" على لائحة العقوبات الأميركية إلى محاصرته، إذ إن هذا الأمر سيؤدي إلى منع بغداد من إضافة "الحشد" إلى برنامج التسليح الأميركي، فيما يتوقع عدم تجاوب الحكومة العراقية مع القرارات الأميركية.
الصورة
مدينة الموصل (العربي الجديد)

مجتمع

تواصل قوات الأمن العراقية رحلة التفتيش تحت ركام مدينة الموصل القديمة في العراق، بحثاً عن جثث الأهالي الذين قضوا جرّاء القصف العشوائي والأخطاء العسكرية التي ارتكبتها القوات العراقية وطيران التحالف الدولي، إضافة إلى العبوات التي تركها عناصر "داعش"
الصورة
بلاك ووتر

سياسة

تتفاعل في بغداد، قضية إصدار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عفواً رئاسياً عن أربعة من مرتزقة شركة "بلاك ووتر"، المدانين بقتل 17 عراقياً وإصابة آخرين منتصف سبتمبر/أيلول 2007، إذ بدأ نواب عراقيون بالتحرك نحو رفع دعوى في المحاكم الدولية بشأن الملف.