الرئيس التونسي: 2018 كانت صعبة و2019 ستكون فاصلة

الرئيس التونسي: 2018 كانت صعبة و2019 ستكون فاصلة

31 ديسمبر 2018
+ الخط -

اعتبر الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، في كلمة توجّه بها، مساء الإثنين، للشعب التونسي، بمناسبة حلول السنة الإدارية الجديدة، أن سنة 2018 كانت سنة صعبة بسبب ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية، ما أدى إلى حالة احتقان واحتجاجات في مدن تونسية كثيرة، أهمها القصرين، مؤكدًا أن سنة 2019 ستكون سنة فاصلة، لأنها ستكون سنة انتخابية بامتياز.

ودعا السبسي إلى الإقبال على الانتخابات القادمة: "هذه الانتخابات يجب على الشعب بأكمله الإقبال عليها، ولا مجال للعزوف"، مؤكدًا أن "لكل تونسي الحق في أن يبدي رأيه في من سيسيّره مستقبلًا، والعزوف ليس في محله، ويجب أن يصوت كل فرد ويتحمل مسؤوليته، وكل من يريد الترشح فليترشح لهذه الانتخابات".

كما دعا إلى "ضرورة توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذه الانتخابات، خاصة انتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وأعضائها، وكذلك استكمال المحكمة الدستورية، لأنه من غير المعقول أن تنتهي العهدة الحالية من دون استكمالها"، مشددًا على "ضرورة أن يحترم الجميع نتائج الصندوق، لأن ذلك سيمثل خطوة أخرى لتأكيد المسار الديمقراطي التونسي".

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية، العميد سفيان الزعق، لـ"العربي الجديد"، إنّ وزارة الداخلية وضعت برنامجًا خاصًا بمناسبة رأس السنة، يشمل تأمين المؤسسات السياحية والمطاعم والنزل ومحطات النقل والساحات الكبرى والطرقات التي تشهد تعزيزات مشتركة بين الشرطة والمرور والحرس، توقيًا من حوادث الطرقات، ومن أجل تأمين تنقّل التونسيين في ظروف طيبة.

وأضاف أنه "في مثل هذه الفترة، يرتفع منسوب التهديدات الإرهابية، إذ تحاول الجماعات الإرهابية استغلال مثل هذه المناسبات لشن هجمات، وبالتالي تم تدعيم التواجد الأمني على الشريط الحدودي، وتكثيف العناصر الأمنية في المناطق التي قد تشهد أي تهديدات وتكون مستهدفة أكثر من غيرها، وذلك بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية".

ورفعت تونس درجة التأهب إلى أقصى الدرجات، كما دعت مصادر أمنية التونسيين إلى توقّي الحذر وتجنّب الإفراط في السرعة، وتفادي النقاط المرورية التي قد تشهد كثافة كبيرة اليوم، والتي يرتادها الراغبون في السهر أو الأشخاص الراغبون في التنقل لزيارة الأقرباء والعائلة.