الرئاسة الفلسطينية تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية قتل الشاب يحيى

الرئاسة الفلسطينية تحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية قتل الشاب يحيى

28 ابريل 2015
جنود الاحتلال أطلقوا النار على يحيى من مسافة صفر(الأناضول)
+ الخط -


حمّلت الرئاسة الفلسطينية، يوم الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الخطير الذي تجر المنطقة إليه من خلال استمرارها في عمليات القتل اليومي ضد أبناء الشعب الفلسطيني التي كان آخرها اليوم، بقتل الفتى محمد يحيى (20 عاماً) من قرية العرقة غربي جنين.

واعتبرت الرئاسة، في بيان صحافي نقلته وكالة "الأنباء الرسمية" (وفا)، أن "هذا التصعيد من قبل حكومة بنيامين نتنياهو يؤشر إلى السياسة المستمرة، لحكومة الاستيطان ورفض حل الدولتين، وتواصل مساعيها لتدمير ما تبقى من احتمالات لبعث عملية السلام، وفتح الأبواب واسعة على ارتكاب المزيد من الجرائم".

وأشارت إلى أن سياسة "القتل التي تنتهجها حكومة الاحتلال تتطلب تحركاً دولياً يضع حداً لهذه السياسة العدوانية وقطع الطريق على جر المنطقة إلى دوامة جديدة من العنف".

وأوضحت الرئاسة، أن اتصالات تجري على كافة المستويات والجهات ذات العلاقة في المحافل الدولية لوقف هذه الجرائم بحق الفلسطينيين.

وقد اسشتهد فجر اليوم الشاب الفلسطيني محمد يحيى، متأثراً بجراحه التي أصيب بها، مساء أمس، أثناء وجوده بالقرب من الجدار العازل في قرية العرقة غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت المصادر الطبية الفلسطينية لـ"العربي الجديد"، إن "الشاب يحيى أصيب بنزيف حاد في قدمه بعدما أدت الرصاصة التي أصيب بها إلى قطع في الشريان الرئيسي، حيث استشهد في غرفة العمليات بعد محاولة الأطباء إجراء عملية جراحية له، إلى أن خطورة وضعه الصحي حالت دون تمكن الأطباء من إنقاذ حياته".

وكان الشهيد قد أصيب، مساء الإثنين، بجراح خطيرة أثناء تواجده بالقرب من جدار الفصل العنصري برفقة شابين آخرين في قرية العرقة، إذ هاجمتهم قوة من جيش الاحتلال وأطلقت باتجاههم الرصاص الحي من مسافة صفر، مما أدى إلى إصابته في ساقه بينما اعتقلت الشابين الآخرين واقتادتهم إلى أحد المعسكرات القريبة.

ويحيى هو الشهيد الثالث في الضفة الغربية خلال أقل من أسبوع، إذ قتل جنود الاحتلال قبله شابين في القدس والخليل، والشهداء الثلاثة قتلوا بدم بارد ومن مسافة قريبة.

اقرأ أيضاً: استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال شمال الخليل

المساهمون