الذهب يخترق حاجز 1800 دولار مع تصاعد إصابات كورونا

15 يوليو 2020
الصورة
ارتفاع التعامل بالذهب بسبب التوترات (فرانس برس)

 ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء لتستقر فوق المستوى المهم من الناحية النفسية البالغ 1800 دولار، نتيجة مخاوف بشأن تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، ما يعزز الطلب على المعدن النفيس. ويأتي هذا الارتفاع في سياق توقعات المزيد من ارتفاع أسعار الذهب. 

وزاد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 بالمئة إلى 1808.85 دولارات للأوقية (الأونصة). وفقد الذهب في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.2 بالمئة إلى 1808.90 دولارات.

وقال جيفري هالي، كبير محللي السوق لدى أواندا: "يبدو الطلب قوياً على الذهب عند الهبوط إلى مستوى 1800 دولار في الوقت الحالي، مع تحوّط مستثمرين من مخاطر كوفيد-19، ولا سيما بعد تجدد الإغلاق في كاليفورنيا".

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، زاد البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1971.89 دولاراً للأوقية، ونزل البلاتين 0.1 بالمئة إلى 825.42 دولاراً والفضة 0.1 بالمئة إلى 19.19 دولاراً.

ويرى مصرف "سيتي بانك"، في أحدث توقعاته، أن ترتفع أوقية "أونصة" الذهب إلى 1825 دولاراً خلال الأشهر  المقبلة، وأن تقفز أوقية الذهب إلى 2000 دولار في بداية العام المقبل 2021. وفي ذات المنحى، توقع مصرف "غولدمان ساكس" أن يواصل الذهب ارتفاعه خلال العام الجاري ويبلغ 2000 في العام المقبل، ولكنه لم يحدد شهراً معيناً في العام المقبل.

وبنى غولدمان ساكس توقعاته على احتمال تراجع قوة الدولار، وهي توقعات قد لا تصدق بسبب تزايد الطلب على الورقة الخضراء في العام، وفقاً لبيانات صندوق النقد الدولي.

من جانبه، قال كايل رودا، المحلل في آي.جي ماركتس: "يظل الذهب مهيمناً كبديل للسندات وأداة تحوط عامة". وأضاف: "العامل الرئيسي الذي يقود هذا الاتجاه في الوقت الراهن، استمرار وجود درجة عالية من الضبابية بشأن توقعات النمو العالمية مستقبلاً".

وتابع: "علاوة على ذلك، ففيما زادت توقعات التضخم قليلاً، تراهن الأسواق على أن يواصل واضعو السياسات النقدية والمالية بذل جهدهم لكبح العائدات لتحفيز الاقتصادات ودعم الأوضاع المالية".