الديون الخارجية آلة هيمنة على الاقتصادات العربية

11 يناير 2016
الصورة
(آنجل بوليغان)
+ الخط -

يعتبر الدين الخارجي إحدى الوسائل التمويلية التي تعتمدها الدول لردم فجوة الموارد المحلية. غالباً ما يكون مبرر الاستدانة القيام بمشاريع تنموية لزيادة نسب النمو وتحسين الظروف المعيشية للسكان، إلا أن التجارب في عدد من الدول العربية تشير إلى أن الدين يقترن بشروط اقتصادية وأحياناً سياسية، بحيث يصبح البلد المديون تحت إمرة البلد أو الصندوق المُقرض. لا بل أكثر من ذلك، فإن الفساد وسوء الإدارة يحوّل الدين إلى أزمة طويلة المدى تكبّل الأجيال.

ملف "الاقتصاد الجديد" يستعرض حقيقة الهيمنة على الاقتصادات العربية عبر الديون وشروطها:



القرار الاقتصادي العراقي للبيع: فُتح المزاد

ثلاثة عقود لكي تتحرّر اليمن من القروض

القروض السرية للنظام السوري بمليارات الدولارات

الديون الأردنية ترتفع إلى نسب مقلقة

هل تعود الجزائر إلى الاستدانة الخارجية؟

الديون تغرق الموريتانيين وأجورهم يأكلها التضخم

استطلاع "العربي الجديد": الاستدانة لا تحل الأزمات الاقتصادية


اقرأ أيضاً: مطالب المصريين تحققت... لم تتحقق

 

المساهمون