الدفعة الأولى من عناصر "جيش الإسلام" تصل لريف حلب

الدفعة الأولى من عناصر "جيش الإسلام" تصل إلى ريف حلب

حلب
أحمد إبراهيم
10 ابريل 2018
+ الخط -
وصلت قبل ظهر اليوم الثلاثاء، أول قافلة تحمل المئات من عناصر "جيش الإسلام" ومدنيين آخرين من دوما بريف دمشق، إلى ريف حلب الشمالي.

ووصلت أكثر من خمس وستين حافلة، تقل نحو ثلاثة آلاف وستمائة شخص، بين مدنيين، وعناصر من "جيش الإسلام" إلى منطقة معبر الزندين قرب مدينة الباب، قبل قليل، حيث يتواجد موظفو منظماتٍ إغاثية وطبية، وعناصر من "الدفاع المدني" لتأمين مآو للمهجرين، ولنقل المصابين إلى مستشفياتٍ للعلاج.

وغادرت هذه الحافلات، وهي أول القوافل التي تألفت من تسع وستين حافلة، ليل أمس الإثنين، من نقطةٍ قرب حرستا، حيث تجمعت الحافلات التي كانت تخرج تباعاً من دوما، إلى معبر الوافدين، خلال ساعات النهار عند بداية الأوتستراد الدولي، قبل أن تنطلق جميع الحافلات التي خرجت من دوما دفعة واحدة نحو مناطق شمالي سورية.

وكان مصدرٌ من "منسقي الاستجابة في الشمال السوري"، قد أفاد في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، بأن 69 حافلة تقل 3548 شخصاً من المدنيين والمقاتلين من مدينة دوما انطلقت باتجاه الشمال السوري.

وبالتزامن مع خروج هذه القافلة، اكتمل أمس الإثنين، خروج 24 حافلة من دوما، وتقل الأشخاص الذين كان يحتجزهم "جيش الإسلام" منذ سنوات، وهم مجموعة مدنيين وعسكريين، احتجز معظمهم خلال معارك دارت في مدينة عدرا شمال شرق دمشق عام 2013.

ويأتي هذا التهجير تنفيذاً للاتفاق الذي أبرم، الأحد، بين ممثلين عن دوما وضباط روس، وتضمن خروج كافة مقاتلي "جيش الإسلام" بأسلحتهم الخفيفة نحو شمال سورية، على أن يفرج هذا الفصيل عن المحتجزين لديه من مدنيين وعسكريين، والذين اعتبرهم محسوبين على النظام السوري.

وكذلك سيخرج من دوما في عملية نقل جماعي، كافة المدنيين الذين يرفضون شروط "التسوية" مع النظام، والتي تتضمن التحاق كافة الشبان في دوما بالخدمة العسكرية الإلزامية مع قوات النظام.

وتم التوصل للاتفاق بعد يومين داميين، صعّدت فيهما قوات النظام قصفها لدوما بالطائرات الحربية والمدفعية والصواريخ. ووصل التصعيد ذروته مساء السبت، مع سقوط عشرات القتلى في دوما اختناقاً بغازات سامة تم قصفها على المدينة.

ذات صلة

الصورة

مجتمع

غابت طقوس عيد الفطر عن معظم النازحين السوريين في شمال غرب سورية، مع تفاقم الصعوبات الاقتصادية والغلاء الذي تشهده المنطقة، فيما يستعد آلاف النازحين لاستقبال عيد جديد في خيامهم بعيداً عن قراهم ومنازلهم.
الصورة
المنفذ الرئيسي لمجزرة التضامن أمجد يوسف (تويتر)

منوعات

أثار مقطع فيديو نشرته صحيفة ذا غارديان البريطانية الأربعاء، ردود فعل غاضبة للسوريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي الذين طالبوا بمحاسبة المجرمين، إذ أظهر ضابط مخابرات في صفوف قوات النظام السوري وهو يعدم ما لا يقل عن 41 شخصاً في حيّ التضامن في دمشق.
الصورة
حملة تشجير (العربي الجديد)

مجتمع

تتواصل في مناطق من ريف الحسكة شمال شرقي سورية، حملة لتشجير المناطق العامة والأماكن التي يقصدها السكان، بهدف التوعية بأهمية البيئة والحدّ من التصحر وعوامل التعرية، إضافة إلى مبادرات تنظيف هذه المناطق.
الصورة
تسعى إلى تطوير قدراتها في العمل (العربي الجديد)

مجتمع

لم تتردد السورية دعاء محمد في الالتحاق بدورة لتصليح الهواتف الخلوية في مدينتها إدلب، وقد أتقنت هذا العمل وباتت تعيش منه وإن كان المجتمع ليس معتاداً على ذلك