الداخل الفلسطيني يستعد لإضراب وتظاهرات بعد سقوط شهيدين بالنقب

19 يناير 2015
الصورة
تمارس الشرطة الإسرائيليّة سياسة تصعيديّة غير مسبوقة (طلاب بئرالسبع)
+ الخط -
تسود حالة من الغليان الشعبي في المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948، حيث يستعد الفلسطينيون هناك لإضراب عام وشامل، غدا الثلاثاء، إضافة إلى تنظيم تظاهرات، مساء الاثنين، احتجاجاً على سقوط شهيدين في النقب على يد الشرطة الإسرائيلية.

واستشهد الليلة الماضية، المواطن سامي الزيادنة (40 عاماً)، اختناقاً بالغاز المسيل للدموع، أثناء تشييع جثمان الشهيد سامي الجعار (21 عاماً)، الذي قضى برصاصة شرطي أرداه بدم بارد.

وأكّد مصدر في لجنة المتابعة العليا لـ"العربي الجديد"، أنّ القيادات العربية من مختلف الأحزاب، اتفقت فيما بينها على إعلان الإضراب العام والشامل في سائر الداخل الفلسطيني غداً، وستعلن عن ذلك رسمياً خلال الاجتماع الطارئ لمركبات اللجنة في رهط، ظهر اليوم.

وتشهد مدينة رهط إضراباً عاماً بقرار من لجنة التوجيه العليا لعرب النقب وبلدية رهط، اتخذ الليلة الماضية في أعقاب استشهاد الزيادنة.

ودعت العديد من "اللجان الشعبية" و"الحركات الشبابية" في الداخل الفلسطيني، إلى تنظيم وقفات احتجاجية عصر ومساء اليوم، كل في بلدته، كما سيقوم الجامعيون العرب بتنظيم عدد من النشاطات في الجامعات الإسرائيلية التي يدرسون فيها.

وأجمعت "القوى الوطنية" في الداخل الفلسطيني، على تعمّد الشرطة الإسرائيلية ارتكاب جرائم ضد الجماهير العربية، بصورة ممنهجة.

واعتبر مركز "عدالة" الحقوقي في حيفا، أن "عمليّات القتل التي تمارسها الشرطة بحقّ المواطنين العرب تحوّلت إلى عادة، وليست أحداثاً استثنائيّة".

وأضاف المركز، أنه "منذ نجاح النضال الجماهيري بإسقاط مشروع ‏برافر، تمارس الشرطة الإسرائيليّة سياسة تصعيديّة انتقاميّة غير مسبوقة في عنفها ووحشيّتها، تجاه أهالي النقب لتلقينهم درساً".

وتابع "أما وحدات التحقيق مع الشرطة فتغلق ملفات التحقيق في الجرائم، متسترةً على المجرمين، معطية الضوء الأخضر للاستمرار في الجريمة، وداعمة لرؤية الشرطة للمواطنين العرب كأعداء دمهم مُباح".

المساهمون