الخليل ويونسكو: التراث تعبيراً عن المقاومة

الخليل ويونسكو: التراث تعبيراً عن المقاومة

13 مايو 2017
الصورة
(الحرم الإبراهيمي في الخليل)
+ الخط -

يتحدّث المعماري اللبناني جاد تابت، عن "الخليل على لائحة التراث العالمي في يونسكو: أبجدية الاحتلال والتراث المقاوم" في معهد "عصام فارس" وبتنظيم مؤسسة الدراسات الفلسطينية عند السادسة من مساء بعد غدٍ الإثنين في بيروت.

من المعروف، أنه ومنذ انضمام فلسطين إلى "منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة" في 2011 بدأت محاولات إدراج الخليل على قائمة التراث العالمي، فدخول هذا الموقع أو ذاك إلى اللائحة يعني أنها تظل تحت الضوء ويجري لفت الأنظار إلى أي خطر يتهدّدها.

مثال على ذلك ما حدث في 2014، حين أعلنت "يونسكو" أن قرية بتير معرّضة للخطر بسبب وقوعها في مسار جدار الفصل الذي تقيمه "إسرائيل" في الضفة الغربية.

في العام نفسه، أدرجت "يونسكو" كهوف بيت جبرين شمالي غرب مدينة الخليل، وهي كهوف منحوتة على شكل أجراس، وتضمّ قاعات وغرف وممرات ومعاصر ومقابر.

من جهة أخرى، فإن الدخول إلى اللائحة لا يعني البقاء فيها، فقد شهدنا مؤخراً حالات أعلنت فيها جهات رسمية أن مواقع أثرية عربية مهدّدة بأن يجري استبعادها من القائمة بعد أن كانت أدرجت عليها. من ذلك عدة مواقع في العراق من بينها أور، وصور في لبنان، وذلك بسبب عدم استيفاء شروط اللائحة، خصوصاً في ما يتعلق بوجود قوانين حماية للآثار وتوفير بنية تحتية مناسبة وأمان للسياح، وهذه صعوبات تحتاج إلى تأمل فيها بالنسبة إلى الخليل في ظل تعقيدات الظروف فيها. في هذا الإطار يتحدث تابت، إلى جانب تناوله أهمية المواقع الموجودة في الخليل ومن بينها مدفن عائلة أبي الأنبياء والحرم الإبراهيمي والمدينة القديمة وكنيسة المسكوبية.. وغيرها.

من جهة أخرى، يتطرّق تابت إلى دور المؤسسات الفلسطينية المحلية في حماية التراث في هذه المواقع، رغم التحديات الكبيرة التي تواجهها.

ويتحدّث، نقيب المهندسين في لبنان، أيضاً عن العلاقة بين المقاومة وحماية التراث، حيث أن القيام بهذه المهمة هو شكل من التعبير عن الهوية الوطنية للفلسطينيين والدفاع عنها.

المساهمون