الخطوط القطرية: الرحلات مستمرة ما دامت هناك ضرورة وسنطلب دعماً حكومياً

29 مارس 2020
الصورة
الشركة تشغّل حالياً أقل من نصف أسطولها (Getty)
+ الخط -


قال الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، إن الشركة ستواصل تسيير رحلات ما دامت هناك ضرورة لإعادة المسافرين إلى أوطانهم، مشيراً إلى أن الشركة تخطط لتسيير 1800 رحلة بين 29 مارس/ آذار الجاري و11 إبريل/ نيسان المقبل.

وأضاف الباكر لوكالة رويترز، اليوم الأحد، أن الخطوط القطرية من بين عدد قليل من شركات الطيران العالمية التي لم تتوقف تماماً، بعد أن دمر فيروس كورونا الطلب على السفر بين عشية وضحاها.

وتابع بأن الشركة لا تتوقع حالياً أن تضطر إلى وقف تشغيل الأسطول بالكامل، لافتاً إلى أنها تشغل حالياً أقل من 50 في المائة من أسطولها البالغ 250 طائرة.

وقال إن الخطوط القطرية أُعطيت حقوق هبوط إضافية في بعض الدول، ولديها طلبات من بلدان عديدة لمواصلة الطيران، مضيفاً أن الشركة لم تسرّح أي عاملين بسبب الوضع الحالي.

وأكد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أنه قرر عدم تقاضي راتبه لحين تحسن الوضع، والشركة لا تجبر عامليها على خفض الرواتب أو أخذ إجازات غير مدفوعة الأجر، بينما قرر البعض أخذ إجازات مدفوعة الأجر وغير مدفوعة الأجر.


وتابع الباكر: "لدينا ما يكفينا من السيولة لفترة قصيرة جداً"، لافتاً إلى أن الشركة ستضطر في النهاية إلى طلب الدعم من مالكها (الحكومة القطرية).

وسبّب انتشار فيروس كورونا وقف أساطيل جوية إقليمية بأكملها عن العمل. ودعا الاتحاد العربي للنقل الجوي الذي يمثل نحو ثلاثين شركة طيران عربية عامة وخاصة، إلى اعتماد إجراءات لتخفيف الأعباء عن شركات الطيران، منها إعفاءات ضريبية والإعفاء من رسوم المطارات والمساعدة في تكاليف إضافية متعلقة بمنع انتشار الفيروس.

وحذر الاتحاد في بيان في وقت سابق من مارس/ آذار الجاري، من أن عدم القيام بشيء سيؤدي إلى "انخفاض في خيارات السفر للركاب عندما ينتهي الوباء".

كذلك دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا" الذي يمثل 290 شركة طيران في العالم، إلى مساعدات مالية عاجلة لشركات الطيران المتضررة، متوقعاً أن تنخفض عائدات الشركات في الشرق الأوسط التي تشغل أكثر من 1300 طائرة بنحو 19 مليار دولار خلال العام الجاري، بهبوط تبلغ نسبته 39 في المائة عن العام الماضي 2019. وسيعرّض هذا 800 ألف وظيفة للخطر، وقد يؤدي إلى خسارة عشرات ملايين المسافرين هذا العام.

المساهمون