الخارجية القطرية: تيسير أداء الحج يكون عبر رفع الحصار

الخارجية القطرية: تيسير أداء الحج يكون عبر رفع الحصار

21 اغسطس 2017
الصورة
الدوحة ترفض عرقلة الحج بوضع شروط تمس سيادة الدول(Getty)
+ الخط -

أكدت وزارة الخارجية القطرية، اليوم الإثنين، أن تيسير أداء الحج يكون عبر رفع الحصار عن قطر دون قيد أو شرط، لافتة إلى أنه يجب عدم عرقلة الحج بوضع شروط تمس سيادة الدول وحقوق مواطنيها.

وقال مدير المكتب الإعلامي في وزارة الخارجية أحمد بن سعيد الرميحي، في بيان، نشرته وكالة الأنباء الرسمية "قنا"، إنه يجب الابتعاد عن استغلال فريضة الحج كأداة للتجيير السياسي، كما أبدت استغرابها بشأن إعلان المملكة العربية السعودية قصر نقل الحجاج القطريين على طريق الخطوط الجوية السعودية فقط، مؤكداً أنه "أمر غير مسبوق وغير منطقي ويثير الاستغراب ويخالف تعاليم الدين الإسلامي الحنيف التي تحث على تيسير أداء هذه الفريضة لجميع المسلمين".

وأوضح الرميحي أن "دولة قطر أو الحجاج القطريين ليسوا بحاجة إلى المساعدة بشأن نفقات أداء فريضة الحج، وإظهارها على شكل صدقة".

وبيّن أن "المعتاد والمتعارف عليه أن يتم نقل الحجاج من أي دولة عن طريق وسائل النقل الوطنية الجوية والبرية والبحرية في تلك الدولة، بالإضافة إلى وسائل النقل الأجنبية الأخرى، على أن يكون ذلك في إطار البعثة الوطنية للحج".

وأكد أن "سوابق قطع العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية السعودية والدول الأخرى لم تشهد فرض نقل حجاج تلك الدول على الخطوط الجوية السعودية".

كما شدد الرميحي على أن دولة قطر أو الحجاج القطريين ليسوا بحاجة إلى المساعدة بشأن نفقات أداء فريضة الحج، وإظهارها على شكل صدقة: إن "للصدقة مستحقين أقرب لهم من الحجاج القطريين، وتيسير أداء هذه الفريضة للحجاج يكون من خلال رفع الحصار عن دولة قطر دون قيد أو شرط".

وأوضح المسؤول في الخارجية القطرية أن هذا ما يتوافق مع طبيعة هذه الفريضة، وهو ما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والمواثيق الدولية، وتمكين وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية من تسيير بعثة الحج القطرية، ونقل الحجاج القطريين حسب خياراتهم من خطوط الطيران سواء كانت الخطوط الجوية القطرية أو غيرها من الرحلات المسيرة.

ودعا الرميحي إلى تجنيب أداء فريضة الحج عن الخلافات السياسية بين الدول، وعدم عرقلة أدائها عن طريق وضع شروط تمس سيادة الدول أو تمس حقوق مواطنيها أو كرامتهم في هذا الشأن، والبعد عن استغلالها كأداة للتجيير السياسي.