الخارجية الفلسطينية تدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاعتقالات

الخارجية الفلسطينية تدين تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لسياسة الاعتقالات

09 ابريل 2017
+ الخط -



دانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأحد، الاعتقالات الجماعية والاعتقالات الإدارية واستباحة قوات الاحتلال الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية بشكل متواصل، وقالت: إنها "تتابع باهتمام كبير التصعيد الإسرائيلي الممنهج لهذه الاعتقالات".
وأضافت في بيان لها، أنها "تتابع أيضاً العدوان الاحتلالي المتواصل ضد الأسرى الفلسطينيين القابعين في سجون الاحتلال، وتواصل عملها السياسي والدبلوماسي والقانوني عبر القنوات الدبلوماسية مع الدول كافة، ومع المنظمات الأممية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية من أجل فضح الانتهاكات الإسرائيلية بهذا الشأن"، مطالبةً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المواطنين الفلسطينيين من بطش الاحتلال، وبضرورة العمل من أجل وقف الانتهاكات والخروق الإسرائيلية الجسيمة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
ولفتت إلى أنه "في إطار حربها الشاملة على الوجود الفلسطيني، واستهدافها المتواصل للمواطن الفلسطيني وأرض وطنه، تصعد سلطات الاحتلال الإسرائيلي من عمليات الاعتقال الجماعي بحق أبناء الشعب الفلسطيني في مختلف المناطق، كسياسة إسرائيلية رسمية تهدف إلى النيل من إرادة الصمود والبقاء الفلسطينية، فتكاد لا تمر ليلة واحدة دون قيام قوات الاحتلال باقتحام المدن والبلدات والقرى والمخيمات الفلسطينية، وإرهاب المواطنين وتخريب منازلهم والعبث بمحتوياتها واعتقال أعداد منهم تحت حجج وذرائع مختلفة".
ووفقاً للدراسات الموثقة التي صدرت عن عدد من المراكز المختصة، فقد شهد الربع الأول من هذا العام 2017 تصعيداً خطيراً في أعداد المعتقلين الفلسطينيين، حيث بلغت حالات الاعتقال 1360 حالة طاولت جميع شرائح المجتمع الفلسطيني، من بينهم 50 فتاة وامرأة و225 طفلاً، و6 نواب و3 أكاديميين ومحاضرين والمئات من الأسرى السابقين، هذا بالإضافة إلى الازدياد الملحوظ في قرارات الاعتقال الإداري بحق المواطنين الفلسطينيين، كما ورد في بيان الوزارة.
ودعت الخارجية الفلسطينية، الجهات كافة إلى الحذر من التعامل مع حالات الاعتقال كأعداد وأرقام، وكأمر مألوف يحدث كل ليلة، وتلفت اهتمامها إلى أن كل عملية اعتقال لأي مواطن فلسطيني هي عملية مليئة بالمعاناة والألم والعذاب، ليس فقط للمواطن المعتقل وإنما أيضاً للعائلة والجيران وللمنطقة والبلدة بأكملها، علماً بأن سلطات الاحتلال تصعد من عمليات اعتقال وتعذيب الأطفال والنساء، مما يضاعف من جميع أشكال المعاناة والعذاب المرافقة لاعتقالهم.