الخارجية الفلسطينية تدين إعدام الاحتلال للشهيد صهيب مشاهرة

الخارجية الفلسطينية تدين إعدام الاحتلال للشهيد صهيب مشاهرة

20 ابريل 2017
+ الخط -

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الخميس، بأشد العبارات عملية الإعدام الميدانية التي راح ضحيتها يوم أمس الأربعاء، الشهيد صهيب مشاهرة (21 عاماً) من بلدة السواحرة في القدس، عقب إطلاق النار عليه قرب مفرق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، بذريعة محاولته دهس جنود الاحتلال الإسرائيلي.

واعتبرت الخارجية الفلسطينية في بيان لها، اليوم، أن "هذه الجريمة باتت تتكرر يومياً في الشوارع الفلسطينية المحتلة، وهي جريمة تضاف إلى سلسلة طويلة من الجرائم المشابهة التي سقط ضحيتها مئات الفلسطينيين بين شهيدٍ وجريح وبالذريعة نفسها، علماً أن العديد من تلك الجرائم ومن خلال توثيقات لجمعيات حقوقية وإنسانية دولية وإسرائيلية، نشرها الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، هي عمليات قتل بدمٍ بارد، لم يشكل ضحاياها أي خطر على جنود الاحتلال".

وأضافت "هذا المشهد المأساوي تكرر بالأمس في جريمة إعدام الشاب صهيب، إذ من الملفت أن وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تركز عليها ولم تبرزها، كما جرت العادة في نشراتها الإخبارية، كما أن الصور التي عرضتها وسائل الإعلام الإسرائيلية، تبين بوضوح أن السيارة التي كان يستقلها الشاب تضررت بشكل كبير من الجهة الأمامية بعد اصطدامها بحافلة عالية وكبيرة، مما يدلل أن ما حدث قد لا يعدو كونه حادث سير عرضي".

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن "عمليات الإعدام الميداني للمواطنين الفلسطينيين على الطرقات والحواجز المنتشرة على مداخل البلدات والمدن والمخيمات الفلسطينية، هي عبارة عن تعليمات رسمية من المستوى السياسي، وأحكام مسبقة بالقتل لا يتردد جنود الاحتلال بتنفيذها، في لعبة موت دموية، وتسلية على حساب حياة المواطن الفلسطيني".