الخارجية الفلسطينية: اقتحامات المستوطنين تهدف إلى تقسيم الأقصى

الخارجية الفلسطينية: اقتحامات المستوطنين تهدف إلى تقسيم الأقصى

12 ابريل 2017
+ الخط -

حذّرت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الأربعاء، من أنّ اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، تأتي في سياق سياسة الاحتلال الإسرائيلي، الهادفة إلى تكريس التقسيم الزماني لباحات الأقصى، ريثما يتم تقسيمه مكانياً.

وقالت في بيان إنّ "هذا التقسيم استفزاز واضح للفلسطينيين وللأمتين العربية والإسلامية، واعتداء صارخ على القانون الدولي واتفاقيات جنيف، وإصرار إسرائيلي ممنهج على تحويل طابع الصراع من سياسي إلى ديني، عبر توظيف المناسبات والأعياد الدينية اليهودية لتمرير أهداف سياسية استعمارية".

ودانت الخارجية "تصعيد الجماعات اليهودية المتطرفة اقتحاماتها لباحات المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وشرطته، وبمشاركة المتطرفين موشيه فيجلن ويهودا عتصيوني المعروفين بدعوتهما لإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى، وذلك تلبيةً لدعوات ائتلاف ما يسمى بـ (منظمات الهيكل) المزعوم، بحجة عيد الفصح اليهودي".

ولفتت الخارجية في البيان إلى أنّ الاقتاحامات أتت وسط تصعيد إجراءات الاحتلال القمعية ضد الفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة، خاصة في البلدة القديمة، وفي محيط المسجد الأقصى.

ورأت الخارجية الفلسطينية أنّ "المجتمع الدولي ومؤسسات الأمم المتحدة، أمام اختبار جدّي يتعلّق بقدرتها على تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الأمن والسلام في المنطقة، وتجاه الشعب الفلسطيني وأرضه وممتلكاته ومقدساته".