الخارجية الفلسطينية: إدارة ترامب تصرّ على الإجحاف بحقوق شعبنا

الخارجية الفلسطينية: إدارة ترامب تصرّ على الإجحاف بحقوق شعبنا

06 مارس 2018
+ الخط -
اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب "لم تستخلص العبر والدروس منذ قرارها المشؤوم الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل، ونقل السفارة إليها، ولم تقرأ كافة الإشارات الواضحة التي تصلها من الدول، أو من الأمم المتحدة وقراراتها، بل لا تزال تغمض عينيها عن الحقيقة وتُصر على ارتكاب الأخطاء تلو الأخطاء والإجحاف بحقوق الشعب الفلسطيني، والإضرار بما سبق من رعاية أميركية لعملية السلام".

وأكدت خارجية فلسطين، في بيان لها، أن تصريحات الرئيس الأميركي ترامب خلال لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تؤكد أنه يقرأ بشكل خاطئ حقائق الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ويبني عليها قراراته التي ستكون بالضرورة خاطئة، ومليئة بالتناقض والتضارب الذي يعكس ارتباكاً في مقاربته لحل الصراع"، لافتة إلى أن ترامب "تارةً يعلن عن تمسكه بسلامٍ على قياس مواقفه المعادية للشعب الفلسطيني وحقوقه، وتارة أخرى يعلن عن أهمية وجود الطرف الفلسطيني وموافقته على استئناف المفاوضات وتحقيق السلام". 

وشددت الخارجية الفلسطينية على أنه لا حل للصراع الا باعتراف الولايات المتحدة والعالم أجمع بدولة فلسطين على حدود عام 1967 والقدس الشرقية عاصمة لها، وأن لا سلام دون قبول الأطراف كافة بمبدأ حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تشمل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإعتبار الاحتلال الإسرائيلي باطلاً، والاستيطان غير قانوني وغير شرعي، يجب إزالته عن الأرض الفلسطينية المحتلة. 

واضافت: "لا سلام دون توقف الإدارة الأميركية عن انحيازها للاحتلال الإسرائيلي، ودون رفع الحماية عن الاحتلال في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية كافة".