الخارجية الأميركية تطرح خطة لتخفيض عشرة مليارات دولار من ميزانيتها

16 سبتمبر 2017
يُريد تيلرسون إلغاء أكثر من ألفي منصب بالخارجية (Getty)
+ الخط -
أطلع مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية أعضاء مجلس الشيوخ، يوم الجمعة، على خطط تقليص ما يصل إلى عشرة مليارات دولار من ميزانية الوزارة على مدى خمس سنوات، لكنهم لم يطرحوا نقاطاً محددة بشكل يُذكر لتخفيف المخاوف من أن الإدارة تُغامر بإضعاف موقف الولايات المتحدة في العالم.

وتعدّ هذه الخطة نتيجة تقييم متواصل للوزارة أمر بإجرائه وزير الخارجية، ريكس تيلرسون، وأشارت نسخة من الشرح الذي قدّمه مسؤولو الخارجية عليها، وفقاً لوكالة "رويترز"، إلى أن الخطة تتضمن أهدافاً واسعة مثل "زيادة تأثير المعونات الخارجية لأقصى حد" و"تحسين إدارة" منابر تكنولوجيا المعلومات.

ويتنافس أعضاء الكونغرس مع إدارة الرئيس دونالد ترامب على الاستحواذ على تأثير أكبر في السياسة الخارجية، ويشعر نواب كثيرون بشكل خاص بقلق، لا سيما بعض من أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه ترامب، من خططه لتقليص ميزانية وزارة الخارجية للمساعدة في تعزيز الإنفاق العسكري.

ونشرت لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ التي يرأسها جمهوريون تقريراً لاذعاً الأسبوع الماضي مع خطتها للإنفاق لوزارة الخارجية، متهمة إدارة ترامب بانتهاج "مبدأ التراجع" في مجال السياسة الخارجية.

وكان الشرح الذي قدّمه مسؤولو الخارجية الأميركية أكثر تحديداً، إذ إنه أدرج ما لا تنوي وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية أن تفعلاه.

وقالت هذه القائمة إنه لا توجد خطة لتفكيك الخارجية والوكالة الدولية للتنمية الدولية أو إلغاء مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل أو تركيز السلطة في يد تيلرسون.

وقال مساعد بمجلس الشيوخ حضر هذا الشرح إن كلاً من الجمهوريين والديمقراطيين شعروا بخيبة أمل على ما يبدو بسبب عدم وجود أمور محددة.

ويريد تيلرسون إلغاء أكثر من ألفي منصب بالخارجية من بين نحو 75 ألف منصب على مستوى العالم، ويبلغ حجم ميزانية الخارجية الأميركية نحو 51 مليار دولار.

وأبدى السناتور الجمهوري لينزي جراهام، رئيس اللجنة الفرعية التي تشرف على الإنفاق على الخارجية، اعتراضه على مثل هذه التخفيضات في مجال الدبلوماسية والمعونات الخارجية، وذلك خلال مؤتمر صحافي الأسبوع الماضي.


(رويترز)

المساهمون